Monday, March 19, 2007

لا للتوريث، لا للتمديد

لا يفتأ جمهور المثقفين، وجموع المناضلين السياسيين، ينادون ويتصايحون: لا للتمديد، لا للتوريث! وهم في دعواهم هذه يزعمون أنه الشعار الذي تجمَّع حوله الشعب، والتحف به كل صاحب رأي، والتقت عليه أحزاب اليسار واليمين ، والاسلاميون والعلمانيون ، والمحافظون والتقدميون. والمسألة عندهم جميعا سياسية؛ أصلها الدكتاتورية، وحكم الفرد، وحلها الديمقراطية، وتداول السلطة. فهل صحت الدعوى؛ وهل صدق المدعون؟

يخطيء من يظن أن المسألة سياسية؛ بل هي اجتماعية ثقافية، لا يرتكبها فرد بعينه، بل يرتكبها كل فرد. أليس أساتذة الطب هم أبناء للأساتذة، وأبناؤهم أساتذة الغد؟ أليس أصحاب الأعمال هم من أسر معروفة، بل يتخصص بعضها في ألوان من التجارة لا تتغير؟ أليس العاملون بالشرطة هم أبناء لواءاتها؟ أليس كثير من الصحفيين إنما ورثوا المهنة عن آبائهم؟ أليس التعيين في الوظائف الحكومية إنما يقتصر على أبناء كبار الموظفين؟ أليست الدبلوماسية تجري في عروق النبلاء لا يصل إليها أبناء الرعية إلا فيما ندر؟ ومن أنكر هذا فليذكر لنا أسماء الممثلين، والممثلات، والمخرجين، والمصورين، بل والعاملين بالماكيير وغيرها؟ أليسوا هم أبناء وبنات أسلافهم من العاملين بالمهنة؟ يتعجب أحدهم من رغبة الرئيس في الاستمرار، وهناك من الأسباب والمبررات ما يملأ صفحات؛ لكنهم يشاهدون فتيات الشاشة يسرا، وإلهام شاهين، وبوسي؛ بل ونادية الجندي ونبيلة عبيد، ولا يربطون هذا بذاك، مع أنه أمر لا مبرر له. تحصل نبيلة عبيد عن دور في مسلسل تلفزيوني يصور قريبا على ثلاثة ملايين، فلا تتحرك مظاهرة تقول لها كفاية، والمال مال الناس. وليت الأمر اقتصر على هذا، بل الغفلة جعلت الجموع تخرج خلف القضاة، الذين نتحدث عنهم بشكل خاص في المستقبل إن أحيانا الله، هاتفة مهللة لا للتمديد، لا للتوريث، والقضاة هؤلاء من رفع لهم سن المعاش إلى الرابعة والستين عام 1993، ثم إلى السادسة والستين عام 2002، ثم إلى الثامنة والستين في العام التالي 2003، وكانت الاشاعات تتردد عن رفعها إلى السبعين في نهاية العام الماضي. أهؤلاء من يقولون لا للتمديد؟ لقد وافق مجلس القضاء الأعلى على تعيين 31 قاضية ورئيسة محكمة فكانت 13 منهن من بنات المستشارين؛ أهؤلاء من يصرخون لا للتوريث؟ ليس العجب أن يبقى الحاكم ويورث ابنه؛ العجب أن يكون استثناء شاذا عن شعبه ولا يفعل ذلك.

الظاهرة اجتماعية ثقافية إذن؛ فما أسبابها؟ مجمل القول فشل المشروع الحداثي في أوطاننا، فالواقع ليس في حقيقته مؤسسات معلومة، وبيروقراطية منتظمة، ومجالات للنشاط محددة، ودولة ذات دستور، ومجتمع مدني له تاريخ وأصول؛ ولا هو بالواقع التقليدي من بنية اجتماعية قوامها القبيلة أوالعائلة، واعتمادها على ما رسخ واستقر من أعراف وتقاليد. الواقع هو مسخ بين هذا وذاك، فما قصة ذلك، وما الذي أفضى إلى هذا الوضع؟ هذا ما نتركه للنقاش من خلال التعليقات.

76 comments:

Mohamed M. Abdel Aziz said...

ربنا يسامحكم يا بتوع الضيرس...الواحد لسانه اتلوى ومابقاش عارف يكتب زي الناس...آهي مكتوبة زي بوستات الضيرس

عبدالرحمن رشوان said...

الدكتور محمد
أوافقك الرأى تماما على ما ذكرته وقرأت مقالا جميلا بعنوان مشكلة الديموقراطية فى بلادنا المسجد نموذجا ففى المسجد تجد عم الشيخ الراجل العجوز اللى تجويده ضايع وبرده لازم يصلى بالناس ولو قلتلهم اللى بيصلى لازم يكون بيعرف يقرا قران اتهموك انك عايز الامامة والمشكلة ان كل اهل المسجد عايزين نفس الراجل هو اللى يصل

بس الطرح اللى حضرتك طرحته بما اننا اسلاميين وعاوزين الشريعة وما فيش فايدة من المشروع الحداثى فدابيدفعنا فى اتجاه مخيف للاسف وهو التغيير بالقوة
لعة أسباب:
أولها إن أغلب المشاريع الحداثية كانت فى بدايتها عنف ودا زى الثورة الفرنسية فعشان نخش السكة دى لازم نمشيها من الأول
ثانيا:للاسف العنف هو الدستور الغير مكتوب فى الكرة الأرضية كلها

دا اتجاه فى اتجاه اقل تطرفا وهو النضال السياسى
وأعتقد إن احنا عشان نغيير الواقع اللى احنا عايشين فيه محتاجين عقود طويلة عشان تغير الموروثات دى

أنا عارف ان حضرتك ممكن تكون زعلان منى عشان حاجتين أرجوا إن حضرتك تسامحنى
الأول ليه علاقة بقصةLMS وصدقنى يادكتور أنا ماليش ذنب فى اللى حصل
والسبب الثانى موضوع الكورس اللى حضرتك اديته وأنا حضرت نص محاضرة فكنت حاسس إن حضرتك بتبصلى وكانك عايز تقولى اللى جايب الواد دا
هوا عشان أبوه يعنى
على العموم أرجوا إن حضرتك تسامحنى
ابن أخوك
عبدالرحمن

طبيب نفسي said...

يا د.مسعد ..

الموضوع برمته يدخل في باب المحظور من أقوال الغندور الضيرس الكبير.
يعني لا ينشر علي الملأ كما قال لك الدكتور العرمرم وزير التعمير والتعميرة وعمارة الفقراء وسفارة الاصدقاء في الفضائيات والفضاء.

المهم ، كده هتلم علينا ناموس النضال وهاموش النت، وشوية ويجيي جحفل مناضل وأدهم بالونة وكل الاغوات بتوع ثورة ثورة حتي النصر، وكلهم كما تعلم من النوع الشيول وحدث لهم ما حدث في طفولتهم.

يا دكترة .. كلامك يفتح المجال لمناقشة حقيقية بعيدا عن الخطب الانشائية والرسائل الاخوانية لمجاهدي السيبرسباس.
المسألة هي بناء اجتماعي ارتدادي يدور في فلك القبيلة والجماعة والعشيرة. أسبابه كما ذكرت هي فشل المشروع الحداثي للدولة المصرية ابتداء من 1952 الي الان .. قد يكون التأريخ تعسفي ويحتاج لتأصيل ومرجعية وبيانات لا نملكها حاليا ولكن الواقع خير شاهد.
الطب والهندسة والسينما والشعر والشرطة والقضاء والتجارة والخارجية والاقتصاد والرياضة ويمكن كمان التموين.
مثال: مع احترامي لموهبة أمين حداد وبهاء جاهين .. هل كان ممكن انهم يتمتعوا بالغطية الاعلامية لو انهم مثلا مش ولاد حداد وجاهين؟
القضاء اللي هو هيئة خربة فاسدة ومعفنة .. دلوقتي بيورثوا لاولادهم .. ويجيي يقولك وقفة القضاء وشوف ياعيني القاضي "الشريف" اللي انضرب وهو ياحول الله مش مصدقك كأنه بروح أمه كان عايش في بلجيكا مش مصر.
يعني في الاخر القضاة ورجال النيابة دول أغبي طلبة ثانوية عامة وزبالة التعليم ولا يفوقهم غباء الا الشرطة.
القضاء جزء من منظومة فاسدة .. وعايزين الناس تتظاهر عشانهم !!

تداعي مؤسسات الدولة هو نتيجة حتمية لتضارب مفاهبم العمل الجاد وسوء التخطيط أو غيابه واستعداد الناس لتبني مفهوم القبيلة والتعريص ولا مؤاخذة.
يعني الاستعداد النفسي موجود أو تواجد في طيات الوعي وليس خارجه.
لماذا؟
في التعليق القادم بإذن الله

تحياتي علي المواضيع الصداع

Mohamed M. Abdel Aziz said...

الأخ الحبيب ابن الأخ الحبيب عبد الرحمن
حللت أهلا ونزلت سهلا في مدونة أخيك

سيبك من الحداثة والكلام الفارغ ده؛ بقى أنا برضه أزعل منك انت يا راجل يا طيب، وعلشان إيه؟ إل إم إس؟ بقى ده معقول؟ هوه أنا حتى فاكر إيه هو الإل إم إس ده؟ وبعدين بالعكس يا عبده أنا كان نفسي فعلا إنك تكمل معانا؛ وعمر ما خطر في بالي حكاية إنك جاي ليه...لكن لو عاوز الحقيقة أنا كنت شاكك إنك جاي تنفيذ أوامر عليا، ومغصوب عليك تسمع الكلام الفاضي اللي انا كنت بقوله

ومرة تانية يا ألف مرحبا بالغالي ابن الغالي

Mohamed M. Abdel Aziz said...

طبيبنا النفسي
سعدت والله بحضورك بعد أن أيست من رؤية أصحاب الضيرس...وظننت أن أحدا منهم لا يغادر مكانه هناك
أما عن إخواننا من المناضلين فالتعليقات هنا بإذن، إذ الدار داري، ومن لم يعلم كيف يضبط داره فما هو بالرجل، وإن زعم أخيبهم أن هذا من الديمقراطية بمكان
القضاة يا سيدي يحتاجون لتدوينة خاصة، وسأكتبها إن أحياني الله تعالى، ولعل الناس لا يعلمون كيف يتم اختيار القضاة وتعيينهم؛ وكأننا كما تفضلت من أهل بلجيكا
أحد من أعرف أستاذ بالجامعة، وله ابن فاسد مدمن بلطجي لم يفلح في عمل. هذا الاستاذ عين ابنه في النيابة، وسألته كيف صنع هذا فقال لي بمنتهى الأريحية: بسيطة لقد عينت ابن أحدهم عندنا في الكلية فعين ابني عندهم في النيابة، والدنيا كده يا أبو حميد شيلني واشيلك، أمال إيه
هذا المأفون البلطجي أقف أمامه غدا أسأله أن يحكم في بالعدل مضطرا؛ لكن أن أقف خلفه اليوم وأنا أحسب أنه من الشرفاء والأولياء، فما ذاك إلا الحمق بعينه

يا دي النيلة...مش قلت لك لساني اتنيل اتعوج...آديني مش عارف أرجعه تاني...الله يخرب بيت اللي كان السبب

Abdullah.R.Hammad said...

مداخلة على السريع المريع بمناسبة القضاة
لابد أن نفرق بين جبهتين: إصلاحية يتزعمها فئة منتخبة ومثلها مجلس إدارة نادي القضاة الحالي عليه الرضوان، وجبهة أخرى لا تحب عمل المصلحين
والجبهة الأولى هي من رفضت مد سن المعاش بهذه الطريقة وكان من المشاكل المثارة بينهم وبين لا مؤاخذة الجهة التنفيذية
لأن والعياذ بالله الجهة التنفيذية لها مآرب أخرى في مد سن المعاش وهو أن يظل بعض رؤساء المحاكم أو اصحاب المواقع المهمة في القضاء أن يظلوا في أماكنهم لحين من الدهر
لأسبب معروفة

هذا تعقيب سريع

Ossama said...

مش بقولك مش حتجيبها البر يا سي محمد؟؟؟
اهه عبد الورد قال لك الكلام بتاع الحاج مكرم محمد احمد و تعالى رش عليه بقين
احتقان سياسي على حراك اجتماعي على منطمات المجتمع المدني
يبقى عندك مقال مهم
وكل اللي اقدر اقوله في هذا المقام
ماقالته الست وردة ارحم دموع عنيا ارحم مخدتي

طيب ممكن نتكلم جد؟؟؟
ممكن ماهو اللي احنا بنقوله ده جد الجد
نخللي التفصيل في تعليق لوحده با محمد بك عشان متتهمناش بالباطل

Ossama said...

عدنا
نقص على السادة الكرام قصة غير ضيرسية حقيقية حدثت بشوكها بالامس
وهي ايضا غير قصة الامس للسيدة ام كلثوم كوكب الشرق
ابطال هذه القصة اديب كبير صديق لي وللدكتور وليد وهو ايضا طبيب متخصص في ثلاثة اشياء
اظن كده تقدروا تستعينوا بالجمهور عشان تعرفوا هو مين
ومش حندي اختيارات
و صديق ثان شاعر كبير من نفس اقليم
الاديب الكبير وبرضه صديق شخصي لي وللدكتور وليد
وعنده مدونة
وبرضه مفيش اختيارات
و الثالث ناشر هو الناشر الذي نشر رواية الاديب الاولى ويتصارع الآن لنشر الرواية الثانية
و هو صاحب دار نشر في الدور الاول علوي من بناية قديمة بوسط البلد
وبرضه مفيش اختيارات

كان الصديقان الاول والثاني
في زيارة لدار النشر
وفجأة حضرت فتاة ضئيلة وما ان لمحت الاديب الصديق
حتى ركبها عفريت
و ارتدت على عقبيها وخرجت تجري
لحقها صاحب دار النشر فيه ايه بس؟؟
اشارت الفتاة الى الصديق الاديب الكبير و في تقديري الشخصي اهم الكتاب العرب حاليا و يمكن لمن يريد الرجوع لمدونة مالك لرؤية عمله الفذ الاول في بدايات المدونة
قالت الفتاة
الجدع ده مباحث
و هرعت لا تلوي على شيء
عاد الناشر للاديب مستفسرا
حك الاديب قذاله وتذكر
فتذكر انه رأى الفتاة منذ فترة في المستشفى الذي يعمل به في احدى مدن مصر الصغيرة
وانه في هذه الفترة كان هناك موظف بالدولة محبوس في قضية لانه طعن رئيسه الموظف برضه بالدولة
وكانت الفتاة قد اتت من مصر المحروسةفي ميكروباص مكيف مع 4 فتيات اخريات مثلها و اتجهن لحجرة مدير المستشفى وفي عنجهية وصلف تليق بتركي يعامل الفلاحين المعفنين(ماهو الصديق الاديب فلاح)قالت الفتاة
احنا عايزين نقابل س الموظف اللي ضرب رئيسه عشان دي كدية حكوك انسان و احنا بتوع حكوك انسان يا زبالة(الزبالة دول هما الدكاترة اللي قاعدين في اوضة المدير)قام الزبالة ماردتش
الا ان الصديق لانه مسحوب من لسانه
قام قال لها
ممنوع الزيارة الا بإذن من النيابة
كالت له بعلو حسها
إزاي تكول كده يا حكير
انت دود الارد والآفة المخيفة
انت عسابة
انت وحش
انا دكتورة انا اوريك
انا بابي فلان وذكرت اسم محامي ثوري كبير
قام صاحبنا الجفل اصر على رأيه وقال لها جرى ايه؟؟
دكتورة في عيادتك او في مدرجات الجامعة
بابا ده في البيت
هنا دي مستشفى ولها قوانين و نظم
وحقوق الانسان تحترم باحترام القوانين
طبعا هو قا لكده لانه مباحث دد الندال وثورة ثورة حتى النسر
طبعا صديقنا ده اتسجن اكثر من مرة
تغظية من المباحث على دوره المرسوم له زي ما انت عارف يا دكتور محمد
يعني عبرة القصة ايه؟؟
يعني الناس دول بتوع التوريث والتمديد مش يشوفوا نفسهم الاول؟؟؟
يعني الناس اللي بتكتب في كل مكان وزمان ضد الدولة و ضد النزام مش تقول في نفسها يا ترى انا استحق المرتب الكبير اللي باخده؟؟؟
واخيرا همسة في أذن ابننا الجميل عبد الرحمن وهو ابن اخ فاضل وصديق عزيز
ويعلم الله معزة اباك عندي يا عبد الرحمن
يا عبد الرحمن سؤال محدد انت بتتكلم في المواضيع اللي انت فتحتها دي ليه عشان انت حاببها؟؟ يعني ببساطة حابب السياسة والفلسفة والكلام في العلوم الشرعية الخ
ولا عشان انت ابن فلان وده واجب تعمله؟؟
اصل لو انت حاببها يبقى لازم زي ما ابوك علمنا تعملها بجد وتاخدها جد وتقرا فيها جامد و قبل ماتتكلم تدرس وتفهم و تحاور نفسك
لو انت بتعملها عشان ابن فلان وده اللي حاول عمك الدكتور محمد انه يقولهولك بكل الحب والرقة
يبقى بلاش احسن يا عبد الرحمن
واعمل حاجة تحبها لان كده تكسب رضا الاب والرب
لانك حتعملها بحب وبتفوق و اتقان
ربنا يوفقك ويوسع طريقك و ينصرك انت ومن شابهك
عمك
اسامة القفاش

Mohamed M. Abdel Aziz said...

حقول لك إيه بس يا عبده...ليك حق طبعا تديني تعقيب في السريع المريع؛ هو انت بقيت تطلع بره الضيرس خالص...ماشي يا عبده

بس فيه حاجة عالسريع برضه...ما ينفعشي يا عبد تقسم الناس لمعسكرين، واحد للحلوين والتاني للوحشين، وإلا تبقى كده عامل زي القاعدة بتوع حزب الله وحزب الشيطان، أو زي بوش بتاع محور الشر والعالم الحر...المسائل مش بالسهولة دي يا باشا
كمان حضرتك مش واخد بالك إني بقول لك الموضوع من 1993 مش من امبارح يعني

غير كده اللي حضرتك بتقول له لما نشوفه بشكل جد نقوم نقول فيه ناس عواجيز عاوزة تقعد وناس صغيرة مستعجلة تاخد مكانهم، مش نقول ناس عاوزة تقعد وناس إصلاحيين

بالمناسبة، ودي آخر مناسبة علشان أنا وعدتك أرد عالسريع، النادي بتاع الاصلاحيين الحلوين واقع مع الوزير اليومين دول إكمن الوزارة مش راضية تدفع فواتير موبيلات القضاة...هل من العدل ومن حسن تقسيم الثروة إن حكومتنا تدفع فواتير أربعتلاف قاضي بيرغوا على حسابنا؟ الحكومة بتلاوعهم؟ أيوَالله...كانت بترشيهم؟ أيوَالله...دول بقى الاصلاحيين؟ يفتح الله

Mohamed M. Abdel Aziz said...

دكتور أسامة باشا...مستنيك في الضيرس تديني اسم بنت الثوري دي...وبقيت المعلومات برضه الله يخليك

أبوفارس said...

أيه يادكتور مسعد الكلام التقيل ده..؟؟
بس أخدتنى غسيل ومكوه لما قلت كلمتين مع بتوع نيكاراجوا..ماشى..
تصدق الجكايه ملعبكه مش عارف أبتدى منين..
قصه من قصص العك..والا محاوله للفهم..
أقولك من كذا شهر كده بشرنى أحد اﻷصدقاء ذوى الصلات القويه مع فلول اليسار المصرى أن هناك محاوله جاده لتوحيد فصائل وفسائل اليسار لمواجهه الظرف التاريخى الصعب والمنعطف الحاد فى مسار النضال المصرى وحاجات كده يعنى..
وبقالهم ياسيدى العزيز ست أشهر بيتناقشوا..وحده ولا توحيد ولا تنسيق ولا جبهه..
اﻷطرف أن أحد أشكال هذا اليسار أنشق نتيجه هذه الحوارات..
عقليه العزبه والدكانه بتاعتنا لسه هى المسيطره حتى اﻷن..
زعامات المعارضه لاتٌنتخب ولاتتحرك من كراسيها أظنك تذكر المشهد السخيف اللى حدث ف الوفد بعد "أنتخابات" الرئاسه السابقه..وده ف حزب ليبرالى..وغيره وغيره..
أظن لسه كتيييييير قوى على ماتترسخ مفاهيم الديموقراطيه عندنا..
يبقى السؤال الحقيقى طب "مالعمل؟"و"من أين نبدء..؟؟
هل يكفى محاوله أرساء نظره اخرى ولو لم يكن لها جماهير أو طبقه أو حتى جناح فى طبقه يحملها..
وهل نبدء من أسفل من أبسط أشكال الديموقراطيه وبناء المؤسسات..ولا أيه بالضبط..
دكتورنا أنت حدفت قنبله يدويه وجريت همتك معانا نفهم سوا الله يخليك...تحياتى..ومودتى..خالد

طبيب نفسي said...

يا د.محمد ..

الظاهر ان موقع الضيرس خلاك تكتب وتكلم زي محمد المويلحي.
عودة للموضوع ..
بمناسبة القضاء المصري اللي هو برضه قضاء وقدر علي نافوخ المصريين..
تم في ظروف غامضة اختلاق ازمة بين نادي القضاة ووزارة العدل، ومن المؤكد أن الصراع لم يكن علي مفهوم العدل أو ارساء دعائمه لاسمح الله .. بل كان في مجمله صراع من الاقوي ومن يستطيع دفع القضية لتصبح قضية عامة أي بين العوام والحرافيش .
أما أصل الموضوع فهوليس فقط فاتورة تليفونات البكوات ولاد الاغوات الاسافل بل أيضا ما يعرف بالتقسيم العقاري للقضاة والذي كان منتشرا في ثمانينات وتسعينات القرن المنصرم .. وهو ما تم حجبه عن بعض المغضوب عليهم من الضالين بعدما فاحت تلك الرائحة ـ مش رائحة صنع الله ـ واصبح تقسيم القضاة العقاري مثل وقف عمر بك الاناضولي.
كمان موضوع الفئات الخاصة وبدلات السادة القضاة اصبح يكتب علي قائمة خاصة من نواحي الحاج فاروق سيف النصر اللي راح وهو ما أدي لقيام جناح معارض داخل الهيئة القضائية خصوصا مجلس الدولة .. قوم التهديد بينهم وصل مداه لدرجة التلويح بالطعن في دستورية المجالس القومية وانتخابات المجلس سيد قراره ، طب من يعمل دوشة بتوع حكوك الانسان ولا للتمديد والوعيد .. وكمان حركات كفاية ودكر ونتاية والاخوان تدخل فيها .. طب ليه الاخوان؟ لان الدنيا مصالح يا مشالح والاخوان ليهم عدد مش بطال في الهيئة وكارت ضغط ينفع للتظاهر وهكذا.
القضاء مافيهوش ونج حلو وونج وحش .. القضاء كله أوفسايد من زمان.
وده برضه له علاقة بفشل المشروع الحداثي .. وحادثة ضرب السنهوري بالجزمة .. طبعا الزعيم الفخيم أبو 101 جنيه في البنك لما مات كتر خيره وضع أساس هرتلة القضاء وتمييعه وتخديعه زي البامية وبقي النظام هو القضاء والقضاء خادم النظام.
طب حد م الجمهور يسألني ويقول جبت الكلام بتاع العقاري والقضاء ده منين يا فالح .. أبدا من رئيس مجلس الدولة سخصيا .. اللي هوا دلوقتي في دولة خلجية سقيقية بقاله شوية حلوين لزوم التحيين ..
طبعا هذا لا يمنع ان القضاء المصري شريف.. بس شريف عبدالمنعم .

المشروع الحداثي فشل لان ماكانش فيه مشروع من أصله ..
الاخ ناصر بتاع ارفع راسك يا عوضين قضي تماما علي كل ارهاصات الحداثة التي بدأت مع اسماعيل باشا، وتم تحويل المشروع لفكرة القومية الغائبة مع انكار شديد لاختلاف الهويات واللهجات والتراكيب النفسية بين الشعب الواحد فما بالك بشعوب عدة.
يعني حالة اخصاء اجتماعي زي الاخصاء النفسي بتاع سيدنا فرويد.
فلم يوجد مايسمي بالحراك الاجتماعي كما أدعي جلال امين في كتابه المدرسي ماذا حدث للمصريين. الحراك الاجتماعي لا يتم بقرار جمهوري يا عم الحاج ... ولا أنت كنت بايت بره؟
التمديد والتوريث نتيجة طبعية لغياب مفهوم الجماعة الفاعلة والفرص المتاحة للجميع .. يعني الموضوع ابتدي من قاعدة الهرم وليس من قمته.
يبقي مين الملوم هنا .. الفئات التي ارست قواعد التوريث ولا السلطة التي تمثل شعبها وتسير علي خطاه وهداه .. وعلي رأي المثل:
ابوك البصل وأمك التوم منين تجيب الريحة الحلوة يا مشموم.
يا راجل ده حتي العلم في مصر ـ مع خطأ هذه العبارة ـ مؤدلج ومورث.
وكأن كل الدراسات النفسية والاجتماعية تمر علي امن الدولة الاول .. وانت عارف وانا عارف واسامة عارف وناس كتير عارفين.
يعني ومن أعمالكم سلط عليكم.
بس انت منور يا ابايوسف.

والسلام

طبيب نفسي said...

علي فكرة هبقي أقولكم حكاية رئيس مجلس الدولة وحديثه معي .. طبعا الراجل كان فاكر اننا هنبقي عيلة واحدة علشان كده قعد يحكي ويبحبح .. ويقوللي علي الشعب والقضاء وبلاويه ..
أريحية يعني ..
تفاصيل البت وابوها في الضيرس ... هوووووووش

Ossama said...

صباح الفل يا شباب
انتوا ناويين تقلبوا كتابات من اطلانطا الى ديوان الضيرس الصغير ولا ايه؟؟
طيب نحكي الاول انتم فاكرين ياشباب فيلم رجال ترتدي السواد
MIB
طيب فاكرين لما تومي لي جونز قال لويل سميث تعالى نقرا الاخبار المهمة و عنها وراح اشترى جرايد الفضايح و التخريف الخ؟؟
اللي احنا بنسميها الصحافة الصفراء
خدوا دي....مقطوعة موسيقية رائعة

إحالة مرتضي منصور محبوسا إلي محاكمة عاجلة
قرر المحامي العام لنيابات شمال الجيزة إحالة مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك الأسبق محبوسا إلي جلسة محاكمة عاجلة أمام محكمة جنح الدقي صباح غد الخميس‏.‏ وصرح وائل حسين رئيس نيابة الدقي بأنه تم إعلان مرتضي منصور بموعد الجلسة‏,‏ وكانت النيابة قد قررت حبسه أربعة أيام علي ذمة التحقيقات‏,‏ في واقعة اقتحام مكتب المستشار سيد نوفل رئيس مجلس الدولة‏,‏ والتعدي عليه بالقول‏.‏ وعلم مندوبا الأهرام سهام عبدالعال وخالد جودة أن النيابة وجهت إلي مرتضي منصور تهم التعدي بالسب والشتائم‏,‏ وإهانة هيئة قضائية‏.‏


طبعا سي مرتضى منصور جامد قوي ولكن يبدو انه دخل في العركة المنصوبة اليومين دول او دخل بين البصلة وقشرتها وبالتالي لازم تنوبه صنتها
مش كده ولا ايه على رأي المرحوم فؤاد المهندس يا حلوين؟؟؟
المقصود سعادتكم حاجتين
1- ان التحليل السوسيوسياسي او السياسي الاجتماعي و خلافه ينفع في دول مستقرة ويمكن فهم الواقع فيها من خلال عمليات واضحة و آليات مستقرة ومعروفة
مينفعش قوي و خدوا بالكم قوي من كلمة قوي الاولانية في حالة الدول اللي في البطيخ الشليان وخصوصا لما كل شيء يبقى واجهة لاشياء اخرى
يعني يا صميرة يا صميرة
2-انه في دول الشليان دي يفضل اللجوء لمحاولة رؤية ما وراء الشخصنة و استكشاف ليه ده حصل...وبالتالي سنجد ان ثمة اخبار قد تبدو بلا اهمية ولكن لها اهمية قصوى لانها رسائل حقيقية للمعنيين او لمن يهمهم الامر .اللي هما طبعا مش احنا
وفتكم بعافية
http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=fron11.htm&DID=9162
الخبر من جريدة الاهرام 21 مارس عيد الربيع والام وكل السنة اعياد يا باشوات وكل سنة وانتم طيبين
الصفحة الاولى

Mohamed M. Abdel Aziz said...

العظماء السبعة أبو فارس وأبو نور وأبو يحيى

تحياتي من ربيع أتلنتا الدافيء، وحطوا تحت دافيء دي خطوط كتيرة قوي قوي قوي، من ربيع أتلنتا الجميل، من ربيع أتلنتا الحلو قوي قوي بصراحة يعني، ومش عارف أقول إيه، ومش لازم أقول حاجة علشان المكان هنا متراقب، واللي عنده كلمة يقولها في الضيرس حيث لا زلت أحتفظ بالباسورد ولن أعطيه لأحد كان من كان

المهم كلام حضراتكم يخلينا نمشي في اتجاهين همه في الحقيقة اتجاه واحد، ومهواش الاتجاه المعاكس لا سمح الله

الاتجاه الأول تكوين الدولة المصرية، والتاني الاقتصاد المصري العظيم. (أنا سامع حد بيشتم وعارف هوه مين ومش حرد عليه لإنه في الآخر بييجي ويظبط القاعدة) المهم أوعدكم بشرف الضيرس إني أكتب عن الموضوعين دول بمنتهى الحب ومن غير ما نلغوص كتير في نضاليات سياسية ملهاش فايدة.

على فكرة أنا قابلت النهاردة، وبرضه أول امبارح، راجل عالم كبير اسمه رتشارد دونر وكلمته في المصيبة بتاعتنا باعتباره متخصص في المصايب، وبيكتب كتاب متهيألي مهم واداني فصول منه علشان أقراها وأرغي معاه فيها...الكلام خدنا لكوبا اللي مش منكوبة وتايلاند وغيرها وربنا يسهل وأعرض أفكاره قريب

ده باراجراف واحد عنه:
http://polisci.emory.edu/faculty%20pages/doner.htm

ودي عناوين كتبه:
http://www.amazon.com/Economic-Governance-Challenge-Flexibility-East/dp/0742509435/ref=sr_1_2/002-3925141-9207248?ie=UTF8&s=books&qid=1174508777&sr=1-2

http://www.amazon.com/Silicon-Valley-Singapore-Competitive-Advantage/dp/0804741832/ref=sr_1_3/002-3925141-9207248?ie=UTF8&s=books&qid=1174508777&sr=1-3

http://www.amazon.com/associations-development-Institute-Northwestern-University/dp/B0006SCEW8/ref=sr_1_4/002-3925141-9207248?ie=UTF8&s=books&qid=1174508777&sr=1-4

لكن على أي حال أنا ناوي أبقى أبعتلكم بشكل غير شرعي الحاجات اللي هوه ادهالي، وحبعتهالكو على بريدكو الخاص لإن الواحد ميضمنشي أخوه، يمكن صاحبنا يرفع عليا قضية وأنا أساسا مش لاقي آكل، حعوضه منين؟

طيب واضح جدا إن أنا مقلتش أي حاجة مفيدة والحمد لله؛ بس على الأقل أنا وعدتكم بحاجتين إن شاء الله يكونوا مفيدين: الكلام على تكوين وتطور الدولة المصرية؛ والكلام على اسمه إيه ده الاقتصاد المصري

وربنا يستر

Mohamed M. Abdel Aziz said...

معلشي نسيت الرابط ده يمكن تحبوا تقروه، وهو مقابله مع الشيخ ريتش واحتمال أبو يحيى يكون مهتم طالما هو اللي بيكتب دلوقتي، ومش أنا خالص، عن البصلة وقشرتها

لو مش عارفين إيه هي البصلة وإيه قشرتها ممكن تسألوا أسامة أو ممكن برضه تسألوا أي واحد بتاع خضار

http://www.pbs.org/newshour/bb/asia/july-dec06/thailand_09-19.html

ibn_abdel_aziz said...

ياخدنا ده لموضوع الامتهان بشكل عام
بمعني ان كل مهنة تصبح حرفة لها قواعد واداب واتيكيت
بل ومراكز قوي وبؤر عصابات وشلل
ويصبح حولها مجتمع كامل منتفع من هذه المهنة ويحدث هذا بشكل تلقائي
وبالتالي يكون امتهان النضال جزء من المشكلة

الذي يحدث وهذا ما رايته بام عيني
ان المناضلين اياهم منتفعين بشكل او باخر من البيئة التي خلقوها عبر السنين

فبينهم سبوبات وتمريرات ووسايط
ويحدث هذا بشكل عادي
الا وهو الاقربون اولي بالمعروف

مع الوقت تنبني مؤسسات كاملة علي هذه المنظومات
وارزاق ومعايش بل واسر
وهكذا
يصبح اذن الكل جزء من المشكلة

المشكلة بكل بساطة ان الكل يتراقص التشا تشا وهم يتعاركون
وكل يؤدي دوره لصناعة اتزان كلاشيهي يمكن فيه ابقاء الوضع علي ماهو عليه

قد يحدث حراك احيانا
نتيجة الرقص الذي يهتز يمنة ويسرة بشكل غير متزن احيانا

اتخيل الجميع في دائرة واحدة
والكل متشابك الايدي
يرقصون رقصة اشبه برقصة اليونانيين

اري هذا بوضوح الان
ولم اكن اغفل عنه
هذا لا يمنع اني رايت مخلصين
ولو كنت مخلصا
عادة ما تتوه ولا تعرف اين تذهب
ثم اذا توسخت
ترحل
او تبقي محاولا صنع شئ
حتي تتحول ترسا في المنظومة

"ليس العجب أن يبقى الحاكم ويورث ابنه؛ العجب أن يكون استثناء شاذا عن شعبه ولا يفعل ذلك. الظاهرة اجتماعية ثقافية إذن؛ فما أسبابها؟ مجمل القول فشل المشروع الحداثي في أوطاننا، فالواقع ليس في حقيقته مؤسسات معلومة، وبيروقراطية منتظمة، ومجالات للنشاط محددة، ودولة ذات دستور، ومجتمع مدني له تاريخ وأصول؛ ولا هو بالواقع التقليدي من بنية اجتماعية قوامها القبيلة أوالعائلة، واعتمادها على ما رسخ واستقر من أعراف وتقاليد. الواقع هو مسخ بين هذا وذاك، "

موافق

Ossama said...

ابعت يا سي محمد يعني حنقول لك لا
ولا تظبيط ولا حاجة انت شايفني زي الاديب الكبير مباحث و ضبوط؟؟
انا يا عم اكبرها الوث شرفاء بس
المهم
يا سلام ياشريف وانت جاي علينا كده ياشيري بعد العربيات الزرقا و البنفسجي
وسيلانترو وندوات مش عارف مين وايه
بقولك ياه ياشيري يا جميل
ركزفي انك تبعد عن الحتت ديه
لان الندال ده مرض معدي جدا
يمكن اكتر من الشيزوفرانيا
حتى اسأل دكتور وليد ولا دكتور محمد ولا حتى جورج في سكتش دكتور الحأني المغص جوه في بطني
يا شريف كل ما اقول الواد ركز والشعرة بطلت تروح وتيجي تحلف يمين بالله تعالى وتحلف بامتنا الفعالة والاتحاد الاشتراكي العربي
والقاهرة اللي محد قهرها
لتطلع عيني
ياعم قولها صراحة مش عايز اشوف اسامة في ام البلوج بتاعي بيفكرني بابو الوفا
مش حاجي ولا حجيب ابو الوقا معايا

أبوفارس said...

عمنا نجيب محفوظ فى المرايا بيقولك ايه غلى لسان احدى شخصياته "بت أعتقد أن الناس أوغاد لا أخلاق لهم وأنه من الخير أن يعترفوا بذلك وأن يقيموا حياتهم المشتركه على دعامه من ذلك اﻷعتراف وعليه تصبح المشكله اﻷخلاقيه الجديده هى: كيف نكفل الصالح العام والسعاده البشريه فى مجتمع من اﻷوغاد"....وعجبتنى أوى كلمه أوغاد دى..
ماأعرفش ليه أفتكرت الجمله دى لما قريت مداخله د.وليد عن القضاء "والقدر" فى مصر مش عشان قضاه مصر بس هما اللى أوغاد.. أنا عجبانى قوى الفكره نفسها .... الصالح العام المتغير طبعا والمبنى على أساس أن اﻷفراد أوغاد ..د.مسعد أبعت ..وأنا ف أنتطار الكلام الكبير عن الدوله واﻷقتصاد ف مصر..تحياتى...خالد

Mohamed M. Abdel Aziz said...

بس مشكلة أوغاد دي يا عمنا إنها شبه الاصلاحيين، بس من الناحية التانية. الأحسن بقى ننسى حكاية الأخلاق دي خالص، ونسيبها لربنا؛ يعني من غير زعل هو يشوف شغله واحنا نشوف شغلنا. الحاج ريتش اللي قلت لحضرتك عليه كان بيقول مافيش حاجة اسمها سياسي عاوز تنمية أو سياسي عاوز فساد، علشان السياسي عاوز طبعا السلطة وياريت أطول مدة ممكنة؛ ده لا هو حلو ولا وحش؛ ده طبيعي ومتوقع...عادي يعني، السؤال هوه إيه اللي يخللي السياسي اللي هو عاوز يفضل قاعد يبقى عاوز تنمية وإصلاح وخلافه؟ أكيد لازم حاجة تضطره لكدة، وده زي أي واحد طبيعي، يعني هوه فيه حد مننا بصحيح مهنته الحمد لله هي هوايته وعلشان كده أنا ببقى مبسوط لما بشتغل؟ ده كلام بتاع ما يطلبه المستمعون، وعلى الناصية، وزيارة إلى مكتبة فلان

عمنا الدكتور أسامة يحكيلك حكاية من حكاياته الضيرسية عن الولية بتاعة التلفزيون اللي كان هو وشركاؤه بيعرضوا عليها مشروع فقامت بذكائها الحاد والخارق لكل قوانين الطبيعة قدرت تفقسه وقالت له: آه يبقى انتوا بتعملوا كده بقى علشان المكسب...طبعا دي حكاية لازم تسمعها من أبو يحيى بنفسه لإنه بيعقبها أصوات وكلمات وتعليقات لا يستوعبها إلا ديوان الضيرس الكبير

أبوفارس said...

الله أنت سهران بقى..ربنا معاك ف المذاكره..ماهو حكايه حط اﻷخلاق على جنب دى اللى جايبه لى الكلام..التيار اﻷسلامى غ القومجى عاوزين واحد حلو يعرف ربنا أو له رؤيه هو اللى حايعدل المايله..تقول ياعم ماينفعش..عاوزين نظام واضح...تاخد كلام مش اللى هو ..!!
وبعدين برد أتلانتا أيه ده ..امبارح كانت ٢٢ تحت الصفر صباحا..ودفت وصلت ١٥ ع الضهريه كده..تحت الصفر برضك..برد اتلانتا ده أسمه هنا شهر يونيو..مش تيجى تزورنا...
أنت أتكلمت مع الحاج "ريك" عن كوبا..معلهش ف كلمتين كده رأيه أيه..وفنجان القهوه الجاى لزوم السهر على حسابى...بالتوفيق...خالد

طبيب نفسي said...

أعزائي البطاركة ..

نيافة الكاردينال د.محمد لخص الموضوع في جملة مفيدة وهي:
" السياسي عاوز طبعا السلطة وياريت أطول مدة ممكنة؛ ده لا هو حلو ولا وحش؛ ده طبيعي ومتوقع...عادي "
ثم أتبع بسؤال غاية في الاهمية وهو:
"إيه اللي يخللي السياسي اللي هو عاوز يفضل قاعد يبقى عاوز تنمية وإصلاح وخلافه؟ "
طبعا كلنا عرفنا دلوقتي قد إيه محمد مسعد شرير زي ماعرفنا برضه أن د.أسامة شغلته يلوث سمعة الشرفاء من ابناء الصمت لبلد ادخلوها بسلام آمنين .. عصابة يعني.
طب إذا كان المقدس وليم جيمس قال من زمان في أوائل القرن المنصرم
ان البراجماتية ستدمغ فكر العالم كله بطريقتها في خلال عشرة سنوات .. وده حصل وتبعه هيمنة امريكية بعد الحرب العالمية التانية، وبعد كده قامت ثقافة ضد الضد وقناعة بعدم إمكانية المعرفة، حيث لا يوجد أي أساس للتمييز بين الحقيقي والزائف وبالتالي فلا حقيقي ولا زائف.. ولكن هناك عملي وغير عملي ، يعني خارج اطار شكل الدولة مهما كان وظيفتنا كأفراد أو مواطنين بالتعبير الشيك إن نخلي السياسي "مضطر" لتبني الشكل الاصلاحي .. يعني هو يلعب في ملعبه لمصلحته واحنا كمان نلعب لمصلحتنا ويبقي الموضوع تبادل مصالح خارج إطار أي مفهوم أخلاقي ..... يعني بدل مانقول لابد من الحفاظ أو احترام التعددية نعمل علي خلق هذه التعددية ، أي نتجاوز الاشكال أو المذاهب سابقة التجهيز. بمعني أن يكون فيه معايير كتير لأفكار مثل الديموقراطية أو التمثيل البرلماني أو حتي الاقتصاد بدل مانفضل قاعدين في صندوق معيار معرفي أو سلوكي أو أخلاقي واحد .. يعني غاية المراد هو الوصول لهوية إنسانية واحدة بعد مراحل تطورية كتيرة.
يعني مانحاربش السياسي في سلطته بس نستفيد من طمع أمه في السلطة .
يا أخواننا الدولة هي اللي بتشكل المجتمع وليس العكس يمكن اكون غلطان بس كل الشواهد بتقول إن امريكا دولة صنعت مجتمع امريكي من طوائف مختلفة وده حاصل في دول كتير معظمها حداثية.
المشكلة عندنا ان مفهوم الدولة نفسه غائب زي ماقال ياسين الحاج قبل كده ..
يعني بدل مانفكر ليه السياسي ابن هرمة .. نفكر ازاي نخليه ينحني منحي اصلاحي أو تنموي .. انما النضال السياسي وتوحيد العامل الاخلاقي وبناء مقاومة علي اساسه يبان كأنه ضرب من الجنون وعقيم عقم سناء جميل في فليم الزوجة التانية.
لازم نتعامل مع السياسي كوضع قائم طول مافيه حاجة اسمها الدولة بالشكل التنظيمي ومايسمي بالحكومة .. لو اللعبة اتغيرت نغير القوانين واسلوب التعامل وهكذا.
الناس عايزه تعيش أولا .. فخلي الاخلاق لربنا والمعايش ليهم .. انما الناس هتفضل شاغلة بالها بالحكومة هتبقي عاملة زي الولية المريوحة اللي عليها أسياد واحد عثمانلي وواحد سوداني والتالت أبو الغيط.
طب إزاي يا د.محمد ايه اللي يخلي السياسي يضطر للتنمية والاصلاح؟

والسلام علي من قال: "اركب الهوا"

Ossama said...

صباح الفل يا بكوات
معلش اسمحوا لي اختلف مع الفرسان التلاتة في موضوع الاخلاق ده
وطبعا انا لاني بوور مقدرش اختلف مع مستر ريتش ده
لكن خلونا نقول ان السياسي هدفه السلطة
وبالتالي العالم هدفه المعرفة و الراسمالي الربح الخ
طبعا حضراتكم خدتوا بالكم انا عايز اوصل لايه
بالضبط كده ان ده لا مؤاخذة تبسيط مخل و كلام فارغ ينفع كليشيه نبيع بيه في موكع سكافي ومينفعش نتكلم هنا واحنا بنهرج و الا يبقى هزار في الضحك وتهريج في الهزل
لا بجد
مش عشان طلع بوز ابونا من شوية نصابين بيردحوا نقوم نقول كلام لا معنى له لان المشكلة مع هؤلاء النصابين تحديدا هي انهم بيقولوا كلام لامعنى له
حضراتكم يا بكوات وصلتم لان الاخلاق مالهاش دخل في السياسة و الخ الخ
ده مع احترامي الشديد لكلام حضرة البك المستر ريتش ماعدش صحيح ومن ايام حرب المعيزوحتى في حالة السيد ريتش اللي كلامه يمشي على راسنا عشان ريتش طبعا
اعتقد ان هناك خلط بين الاخلاق كعلم او فرع من فروع الفلسفة و الاخلاق كسلوك انساني
حتى العلوم الطبيعية بقى فيه منحى اخلاقي
وارجو يا سادة ان تشرفوني وتقروا تاني تدوينة العدوان
بجزأيها
http://kaffasharticles.blogspot.com/2006_07_01_archive.html
http://kaffasharticles.blogspot.com/2006/06/aggression-philosophical-kill-bill.html
وياريت نتناقش بعدها

طبيب نفسي said...

والله يا دكتور أسامة موضوع الاخلاق ده موضوع مربك .. أعتقد أن د.محمد يقصد السلوك البشري.. وده برضه اللي انا قصدته في طيات ـ حلوة طيات دي ـ كلامي. أما الاخلاق كعامل إجتماعي له ثقل معرفي وواقعي لحركة وبناء وظواهر الاجتماع الانساني فده محدش يقدر ينكره ..
يعن طبعا فيه إيثكس في العلم بس قائمة علي ايه؟ دي برضوا اختلفوا فيها من أول موضوع الكلون لحد ال ستم سيل ريسيرش .. هل هي في الاخر "مصلحة" الفرد أم الأنسان .. طب مين اللي يحدد المعايير الاخلاقية للعلم .. العلماء أم الفلاسفة أم الدين أم القانون؟
أفيدنا أفادك الله...

Mohamed M. Abdel Aziz said...

العظماء السبعة والسبعة العظام أبو فارس وأبو نور ,ابو يحيى

(طيب أنا لسة كنت حبتدي أكتب أهوه ولقيت الدكتور وليد باعت رد زي العسل، آسف قصدي زي العنب) المهم...يا دكتور أسامة لو حد كتب الاقتصادي هوه المهم حيبقى غلط، وده زي لو واحد كتب الثقافي مهم، برضه يبقى غلط، ولو واحد قال لك أهم شيء الأخلاق حيبقى في منتهى الغلط زي بالظبط اللي يقول لك الأخلاق ملهاش لازمة خالص

طيب نعمل إيه؟ نقعد ساكتين إكمن الواقع معقد ومركب زي الشيخ حسني ما كان يقول لك ولا يمكن الحديث عنه بصورة تبسيطية ومخلة؟ مش معقول...الشيخ حسني كان بيقول كده لأسباب مفهومة نناقشها في الضيرس إن شاء الله...لكن النظرية في حد ذاتها مخلة وتبسيطية وليست هي الواقع...اللي نعمله إن احنا نتكلم بحسب ما نحتاجه، وبخاصة في أمور السياسة

عند حضرتك عم شريف بيقول لك أمريكا بتحارب في العراق علشان نبؤة نهاية العالم...وعند سعاتك عم عبده بيقول لك الناس الاصلاحيين اللي أخلاقهم عالية...ده برضه واقع

طيب سيبك من عبده وشريف، دول حنظبطهم في الضيرس، عند حضرتك زي الدكتور خالد ما قال بمنتهى العبقرية "التيار اﻷسلامى ع القومجى عاوزين واحد حلو يعرف ربنا أو له رؤيه هو اللى حايعدل المايله" ده مهم جدا...لإن الدكتور خالد ربنا يكرمه يشير إلى نظرية الراجل الطيب وهي ما يجمع عليه الاسلاميون والناصريون والماركسيون والقوميون والليبراليون والحكوميون وأي يون تلاقيها في سكتك...ده مش هزار ولا هزل...ده إسمه واقع أليم...وطبعا مع الكلمتين بتوع الديمقراطية (اللي هي نجيب الراجل الطيب) والفساد (اللي هي نمشي اللي مش طيب) تبقى الحياة لذيذة

لما تشوف سعاتك وبراحة كدة كل الاتجاهات المعارضة في مصر حتلاقيهم بيقولوا نفس الحاجة ولهم نفس التصور...الناس الوسخة تمشي والناس النطيفة تيجي وكله يبقى تمام...وعبد الناصر كان كويس علشان كان شريف، والسادات كان كويس علشان طيب وبيحب الناس، والأستاذ ممتاز علشان هادي ولا ينفعل...وهكذا وهكذا

اللي بنقوله حضرتك بسيط...واللي لقطه أبو نور وركز عليه في النهاية: إيه اللي يخللي السياسي يضطر يعمل حاجة كويسة؟

ده وغيره نتحدث عنه في تدوينة جديدة حيث نأتيكم بكل ما هو مثير وخطير في الحياة المصرية

على فكرة أنا مبقولشي ريتش ولي من أولياء الله الصالحين...بس هوه عامل زي الأمريكان اللي يركزوا على شوية حاجات عملية يشوفها المفكرين الكبار اللي زي سعاتك ملهاش لازمة ويشوفها الاصلاحيون اللي زي عبده وشريف تحل الأزمة

ده أنا حتى فضلت أجيبله أمثلة على عكس اللي بيقوله وهو يفسر ويشرح وبعدين قام قال لي هو انت فاكرني ربنا ولا إيه...أنا بكتب كتاب عادي مش الكتاب المقدس...ده حتى الكتاب المقدس فيه حاجات مش مظبوطة قوي

Ossama said...

معلش يا سي محمد اسمح لي اختلف معاك ومع سي ريتش بتاعك بعد ما ادتني اتنين
وانا لا مفكر كبير ولا حاجة يا عم الحاج
بس مع احترامي النظرية مش تبسيطية لدرجة الاخلال
دي الكليشيهات اللي كده
و معنى السكة اللي حضراتكم ماشيين فيها ببساطة ان كل حاجة تبقى طبيعية مادام مفيدة ومصلحة
وبرضه مفيش مانع يا حضرات المفكرين الكبار انتم ان الواحد لما يلاقي فيه خلل في النموذج يحاول يطوره ويجدد فيه و يحسنه
اما التريقة لان الكلام مش جاي على مزاجنا فلا حتودي و لاحتجيب يا بهوات

Mohamed M. Abdel Aziz said...

يا عم الحاج اللي العبد لله قاله بالتحديد هوه إننا لازم نراجع تكوين الدولة المصرية ومواصفات الاقتصاد المصري

الدكتور خالد قال نتعامل مع الناس باعتبارهم أوغاد، فأنا قلت له ولا أوغاد ولا طيبين...حضرتك شايفهم أوغاد ماشي مفيش مشكلة مش حنخسر بعض على شوية أوغاد مفيش من وراهم غير قطع المحبة مع سعاتك...دول صحيح أوغاد وولاد ستين في سبعين كمان يا عم ولا يهمك...الله يلعن أبوهم شعب ابن وسخة حيخللي الناس العاقلة اللي زينا تتجنن

بس يا عم الحاج أنا لما قلت قبل كده السياسي عاوز السلطة قام أخونا عبده افتكر إنها شتيمة لإن المفروض السياسي طبعا يبقى عاوز التضحية في سبيل الوطن زي كل الشرفاء في حركات المعارضة، وزي القضاة، هي دي السكة اللي كلها كلاشيهات وتخوف، وتخلينا في النهاية نمشي مع المسيري، ونناصر وقفة القضاة اللي سبحان الله وقفوا من غير فياجرا ولا حاجة

بقول لك إيه قابلني في الضيرس وأنا أظبطك

Ossama said...

يا سيدي الفاضل
انا لاشايف اوغاد ولا بطيخ
انا شايف ببساطة ووضوح تبسيط امريكي مخل من قبيل س=ص
وخلاص
مينفعش وانا بتكلم تحديدا في موضوع الاخلاق
ووجودها كضابط ومش عشان عبده ضحكين عليه شوية ولاد وسخة نقوم نروح احنا الجانب الآخر
وبعدين سي ريتش ده وامثاله من بتوع العلوم السياسية والاجتماعية المتأثرين جدا بالسلوكية اللي انتهت في كل مكان الا ام العلوم الاجتماعية الامريكية
مش صحيح ان السياسي عايز السلطة لان الموضوع ده ستريوتيب وتنميط
انا ممكن اقول ان مجال العمل السياسي هو الصراع على السلطة او هدف العمل السياسي هو السلطة
لكن يتبقى ايضا ان كل مجالات الفعل الانساني فيها اخلاق
وده كلام جد
ويا عم وليد ابقى بص على كلام حضرتك عن الشخصية السيكوباتية التي لا تعرف الفعل الاخلاقي
و ايضا لو مدينا كلام حضراتكم على استقامته يبقى
1-الجدع اللي عمل بلوج المريض النفسي عنده حق و لان دي مصلحته
2- الشاب اللي اتصرف تصرف معجبناش وشفنا انه مش اخلاقي عنده حق ومش مفروض نزعل منه لان دي مصلحته
3-الناس اللي بيفرقعوا نفسهم ويدمروا حياتهم عندهم حق يصدقوا اللي بيضحكوا عليهم لان الموضوع برضه فيه مصلحة
يا جدعان التبسيط المخل للاشياء لا يؤدي الا لكوارث
واعتقد ده كان موضوع خلافنا مع ناس كتير
واخيرا
كل ده لايبرر التريقة وخصوصا ان انا بتكلم جد وبوضوح

Mohamed M. Abdel Aziz said...

بقول يا عبد الرحمن

أنا مش عارف إنت بتهوب ناحيتنا هنا كتير ولا لأ بس أنا كنت عاوز منك خدمة. فيه برنامج ويب ببليشر تلاقيه حضرتك على العنوان ده
http://www.expressionengine.com/
هوه بي إتش بي وماي إس كيو إل وشغل من بتاع الأوبن سورس
يا ريت حضرتك تشوف لو ممكن تمشي فيه ولا لأ...يعني تقدر تصطبه وتوريني إزاي أشغله ولا لأ
لو الموضوع مشي حيكون فيها أكل عيش في الصيف إن شاء الله بس لازم ترد عليا قوام
الله يخليك يا عبده خللي الموضوع بيننا، يعني بلاش الشركة والوالد والمديرين اللي عندكم والحاجات المرعبة دي...خليها بيننا والوالد مش حيعرف ولا حاجة، يعني مستحيل يكون بيزور البلوج المعفن المهجور بتاعي ده

لو عملت الحكاية دي حسامحك على الحاجات التانية اللي أنا أصلا مش فاكرها

طبيب نفسي said...

أبو يحيي الجميل ..

إيه بس يادكتورنا.. يخرب بيت اللي يزعلك .
وبعدين فين التريقة دي بس .. أنا بسأل بجد والله..
ولا ريتش ولا مختار التتش .. أحنا بنسأل علشان نفهم ..
انت وضحت نقطة مهمة وهي وجوب ربط السياسة بالاخلاق .. طب ازاي يا د.أسامة نوصل لشىء جميل بالشكل ده ؟ هل بتطوير النموذج السياسي ليستوعب منظومة أخلاقيه داخله أم بتطوير النموذخ الاخلاقي ليمتد للممارسة السياسية ؟
المشكلة ان النظم السياسية بأشكالها المختلفة بتتبني معيار أخلاقي كده وكده زي ما قلت لنا انت قبل كده .. طب نواجه الناس دي ازاي؟
وازاي نوجد منظومة أخلاقية تستتوعب برجماتية السياسة أو حتي متغيرات العلوم .. وده كان أساس سؤالي اللي سألته لك .."مين اللي يحدد المعايير الاخلاقية للعلم .. العلماء أم الفلاسفة أم الدين أم القانون؟ وازاي ؟

يا دكتورنا احنا بنتعلم منك ومن أبوفارس وأبو يوسف .. وانت عارف معزتك قد إيه ..
وبعدين د.محمد عمال يغلط في الحساب ويقولك العظماء السبعة ، دول تلاتة بس يا محمد ولو أضفت اسماء الاولاد يبقوا ستة ولو أضفت اسمك يبقوا ثمانية .. ايه اللخبطة دي

سلامي للجميع

أبوفارس said...

مساء الفل ع الكل..
عظماء وفرسان وعمنا دارتنيان..
ممكن أقول حاجه..
القول أن الناس فى مجملهم أوغاد..ده مش حكم أخلاقى..دى مسلمه نبنى عليها وبالعقل والمنطق بناء فكرى..
المسلمه اﻷوليه دى قد تكون صحيحه وأيضا قد تكون خاطئه..
ويمكن ﻷى حد تبنيها ومتابعه البناء المنطقى الناتج عنها ونقده أو تعديله..
أو رفض المسلمه من بابه واﻷتيان بغيرها أو ضدها..
.......
أنا شخصيا أعتقد أن الناس فعلا "أوغاد" وده عنوان يندرج تحته ضيق اﻷفق..واﻷنانيه..والعنصريه..والعنف..والخوف من الجديد واﻷغراب والمختلف وكافه فوبيا خلقها ربنا..
كثره عدد اﻷنبياء والفلاسفه والمفكرين اللى بيحاولوا "يصلحوا" حال البشريه دليل على
أوﻵ صحه هذه المقوله
ثانيا الفشل الذريع فى أصلاح حال بنى البشر..
اﻷصح هو محاوله أيجاد نظام عملى يخللى اﻷوغاد دول يعيشوا مع بعض ويكفوا خيرهم شرهم ويقدروا يحققوا الصالح العام..
ياساده نحن بنى البشر الصنف الوحيد من الكائنات اللى بنقتل بعض للمتعه والتسليه وخارج طقوس المنافسه على اﻷناث ف موسم التزاوج..نبقى أوغاد والا ﻷ..
برضك دى مش النقطه المهمه..
المهم هنا
أولا تعريف الصالح العام..
ثانيا محاوله التفكير فى نظام يحقق هذا الصالح العام...
تحياتى ﻷجدع دكاتره...خالد

أبوفارس said...

أنى تانى...
معلهش أنا أمكانياتى ف التفكير النظرى ضعيفه شويتين..يعنى نظرى على أدى.. ..
المهم من سنتان تقريبا حكومه مقاطعه أونتاريو قررت أدخال بعض التعديلات على النظام الصحى هنا فغملت كذا
task force
واحده منهم كانت لأعاده النظر فى سياسه صرف اﻷدوبه للشعب اﻷونتاراوى,,
الدواء يصرف ببلاش هنا للناس اللى ع المعونه اﻷجتماعيه واللى ع المعاش ٦٥ سنه وطالع ودول عددهم ماشاء الله ف الطالع
والفاتوره تقلت ع الحكومه فحبت تخفها..
العبد لله أول ماسمع أن
pharmacists asso. of ontario
عاوزه متطوعين يحضروا جلسات اﻷستماع دى ويدوا وجهه نظر الصيادله فيها نط ورفع صباعه وقال "أنا..أنا..أنا" وقد كان
حضرت الجلستين اللى أتعملوا هنا ف أوتاوا
وقريت
الكلمه اللى محضرينها لى وخلاص..
ﻷ مش خلاص
شفت من الداخل السيستم اللى معمول لتحقيق الصالح العام ف مجتمع من اﻷوغاد..
ليه أوغاد..ﻷن كل واحد بيدور على مصلحته الضيقه جدا وغير مهتم غلى اﻷظلاق باﻷخرين..
الحسبه بسيطه..فاتوره الدوا غليت ولازم نخفها ..الحل..!!
يالا يامواطن منك له مع بعض تطوعا كده نوفر قرشين..
ولا الهوا..
شركات اﻷدويه عاوزه تكسب وطظ ف الميزانيه..وبيدفعوا فلوس للصيدليات عشان تاخد الدوا بتاعهم مش بتاع المنافسين..
الحكومه قالت لهم خفطوا سعر الدوا بنفس نسبه البونص اللى بتدفعوه للصيدليات..لايمكن..؟؟
اصحاب الصيدليات رفضوا يقطعوا عيشهم بنفسهم..
أصحاب المعاشات رافضين يتزحزحوا عن "حقهم" ف الدواء المجانى واللى بيزيد سعره يوم ورا يوم..ﻷ وعاوزين أدويه مالهاش قيمه غلاجيه زى الفياجرا مثلا تنصرف لهم ببلاش..
ياأبا الحاج الميزانيه مخرمه مافيش فلوس عشان التعليم..طناش ..؟؟
قدامى المحاربين..
أصحاب اﻷعمال اللى مش عاوزين يعملوا تأمين صحى خاص ويفضل العاملين عندهم لو رفدوهم يصرفوا دواهم ببلاش..
وهكذا..وهكذا..كل واحد بيدافع عن مصلحته الخاصه..
الصالح العام هنا تم الوصول أليه من خلال مفاوضات ومساومات وتنازلات م الجميع بدون أستثناء..
صالح عام واسلوب لتحقيقه..
وفيه أساليب أخري زى سيف السلطان..
أو اﻷجبار بشكل غير مباشر زى مافرضت أنجلترا مثلا ضرائب نقديه على فلاحى الهند مما أدى فى جيل واحد الى تدمير اﻷقتصاد العينى اﻷلفى وأحلال أقتصاد السوق والنقود محله
هناك أسلوب الرشوه والفساد المنظمين كالحادث فى مصر حاليا...
هل الكلام ده له معنى..??
ماأعرفش أهى حكاوى أخر الليل ومياميسا ع الشجعان التلاته....خالد

طبيب نفسي said...

العظماء الثمانية ..

أنا لسه متفرج علي فيلم اسمه "بابل" .. الفيلم في حد ذاته مش قوي تقنيا بس فكرني بموضوع الاخلاق اللي بنتكلم فيه.
يعني أحد محاور الفيلم فكرة ان الانسان يصنع الصدفة، والصدفة تصنع الشر .. والفيلم بيدور في أربع أماكن امريكا المكسيك المغرب اليابان .
مع أني فاهم أسامة بيقصد إيه بان كل مجالات الفعل الانساني فيها اخلاق .. انما السياسة فعلا لايوجد بها أخلاق .. ده مجرد رأي شخصي.. ولو ارتكنا علي الخيار الاخلاقي للسياسي هنروح في داهية .. زي ما الانسان بشكل عام تحول الي كائن بائس بسبب تعنت والشر المتأصل في السلطة. يمكن زمان كنت بافتكر ان الاصل في الانسان هو الخير وده جايز .. بس دلوقتي حقيقي شايف ان الشر هو الاصل.
طب أنا كأنسان مين يحميني من هوي السلطة ؟ المعيار الاخلاقي للسلطة ولا علاقة مرتبطة بقانون وضعي يحمي الفرد من هيمنة السلطة وبطشها وكمان يحميه من شر الآخر.
مش ممكن يعني أقول ان في الاخر السلطة والسياسة هتتعلم الاخلاق .. طب وعبال ماتتعلم الناس تعمل ايه؟
حقيقي السلطة ليس هدفها اسعاد الفرد .. بل هدفها تطويعه حسب مزاجها سواء بأدلجة دينية أو قومية أو وطنية ..
وبعدين احنا نتكلم عن الامل المتاح ولا الامل البعيد. يعني الفرد في بلاد زي مصر مش محتاج حماية الاول من البطش قبل مانقول علي امكانية جعل السياسي أخلاقي ..
طب ده عن اخلاق السلطة، وطب واخلاق الناس نعمل فيها ايه؟ البلطجية والقوادين والارزقية وبتوع التلات ورقات والحرامية والافاقين .. مش لازم قانون يحمي الناس من شر بعضها .. بس قانون بجد مش زي القانون المصري اللي عامل زي بدلة البلياتشو .
الناس مش عايزة يوتوبيا .. الناس عايزة تعيش وتشتغل وتاكل وتلبس بكرامة وبدون اهانة ... السلطة هتفضل بنت ستين كلب طول عمرها .. في مصر في امريكا في الهند الصينية مش مهم .. المهم الناس تعيش كويس وبكرامة.
دول كلمتين بساط بس بصراحة ده اللي اناشايفه.
السياسي عايز السلطة وهيفضل عايز السلطة دلوقتي وبكرة وبعده.
برضه سؤالي يا د.محمد ازاي نخلي السياسي اصلاحي وتنموي؟
أعتقد ان ده مفتتح للناس انها تتعامل مع السياسي بطريقته بل ماتقعد تدفع التمن.
وايه النموذج اللي ممكن يتبع في بلد زي مصر.

تحياتي للجميع

Ossama said...

يا احبائي ارجو الانتباه لمستوى الخطاب
انا اتكلم عن موضوع محدد جدا
هل من الممكن على المستوى التنظيري الغاء البعد الاخلاقي عند الكلام في اي فعل انساني؟
هناك من حاول هذا في اطار منظومة العلوم الاجتماعية للوصول لفكرة العلم المنضبط الدقيق و نتج عن هذا في علم النفس تحديدا مايسمى المدرسة السلوكية والمهم هنا تحديدا هو ان تأثير السلوكية في علم النفس تراجع بشدة
لكن تأثيرها في العلوم الاجتماعية الاخرى مازال باقيا وبشدة حتى ان البعض اسماها مثلا الثورة السلوكية
وعودة لما اريد ان اقوله وبوضوح
انا لا اعترض على فكرة المصلحة ولكن حتى المصلحة يتم تغطيتها بغطاء اخلاقي سواء قبلناه ام رفضناه وقلنا عليه نصب وواجهة الخ الا ان وجوده يعني انه من الضروري وجود الاخلاق
محاولة الغاء الاخلاق نظريا تعني تحديدا رفض الفعل الذي يبدو من وجهة المنفعة والمصلحة لا معنى له
مثلا في قصة سيدنا علي و زوجه السيدة فاطمة الزهراء وولديه الحسن والحسين رضوان الله عليهم اجمعين
مع اليتيم والمسكين والاسير
من وجهة النظر المصلحية النفعية البحتة ليس من المفروض الاستغناء عن الطعام وخاصة انتم على صيام
لكن من وجهة نظر اخرى يدخل فيها الدين والذي هو تموضع لعلم الاخلاق يصبح فعلهم مبررا و مقبولا
هل علي ان افعل مثلهم؟؟
الاجابة لا كل حسب استطاعته ولكن ليس علي ان اسخر منهم
ولا ان اقول لا توجد اخلاق
مثال آخر تفضل الدكتور محمد اخانا العزيز وضربه من قبل في معرض الحديث عن الموقف السياسي والفعل السياسي وهو ما فعله سيدنا الحسن رضوان الله عليه
هل كان الحسن سياسيا ام لا؟
كان سياسيا و التصالح مع معاوية تم على اساس ان الخلافة بعد معاوية للحسن وهذا ماتم الاتفاق عليه
هل كان بوسع الحسن الحرب؟؟
التاريخ يقول
ان موضوع رفع القرآن على اسنة الرماح الخ
تم بعد ان تضعضع جيش الشام وبدء في الانكسار
اي ان الحرب لم تكن قد حسمت لمصلحة معاوية بل على العكس كان من الممكن الاستمرار
وشرعية الحسن كانت اقوى بكثير من شرعية معاوية او هكذا اقدر
السؤال هنا ان كانت السلطة فقط هي الهدف وان لم يكن هناك بعد اخلاقي تم تشريعه في شكل وازع ديني
هو الحض على الاصلاح بين المسلمين و حقن دماء المؤمنين
لماذا قبل الحسن الصلح؟؟؟
مرة تانية انا لا اقول ان على كل السياسيين ان يقتدوا بسيدنا الحسن فهو من قال عنه الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والسلام
ان ابني هذا سيد وعسى الله ان يصلح به بين فئتين من المسلمين او كما قال
انا اقول فقط ان هذا الامر دليل على انه من المستحيل ومن الخطأ البواح الغاء الاخلاق من عملية دراسة الفعل الانساني
والامثلة كثيرة على آخرين ليسوا من آل البيت ولا من المسلمين و الامر ليس قاصرا على المسلمين
فارجو عدم الاحتجاج بان هؤلاء اولياء الخ
السؤال هنا ليس هل البشر اوغاد او اخيار لان هذه القضية غير ذات موضوع
فالبشر بشر فيهم الاوغاد وفيهم الاخيار وفيهم الاثنين معا اي فيهم عنصري الخير والشر
والغاء الاخلاق يؤدي لالغاء الخير والشر و الغاء الاختيار اي الغاء الحرية والمسؤولية
السؤال في تصوري هو كيف نتفق على معيار محدد للاخلاق؟
وربما قبله هل هناك معيار محدد للاخلاق؟
وايضا هذا يستدعي تساؤل آخر كيف يتم تفعيل هذا المعيار في حياة بني البشر في اطار النظم القائمة؟؟؟
واتصور ايضا ان وجود فكرة الدستور و القانون و الاحتكام لمعايير محددة تتمتع بقدر من الثبات النسبي ومقبولة بشكل عمومي وخاصة على مستوى كوكبي اليوم
يؤدي اكثر لتفعيل هذه المعايير الاخلاقية التي اعتقد انها موجودة
وبصرف النظر عن الاشخاص
والله اعلم

Abdullah.R.Hammad said...

والله كلامك رائع يا دكتور أسامة ويراعي الواقع وعتقد أن أي دعاوى صادقة للإصلاح هدفها الأساسي هو إيجاد المعايير المحددة التي تحترم الإنسان وإنسانيته

Mohamed M. Abdel Aziz said...

أنا حبتدي بعبد الله...شوف يا عبده هتلر كان عنده أخلاق وكان بيحط معايير عنب علشان مصلحة الانسانية المعذبة. كون حضرتك تقول لأ دي مش أخلاق كويسة دي بقى حاجة تخصك وزي ما قلت في الضيرس تبقوا انتوا الاتنين عاوزين ربنا يحكم بينكم

الدكتور خالد شايف إن اللي يهتم بالمصلحة يبقى وغد لإن اللي عنده أخلاق لازم يتحرك من غير ما يشغل باله بالمصلحة...طيب يا دكتور خالد سيبك من أصول الفقه والدين والكلام الكبير ده...ممكن نسأل إيه اللي يخللي تصرف معين أخلاقي أو غير أخلاقي...متهيألي حاجتين أولهم ربنا وده يتعذر دعوته للنقاش معانا في المدونة والتاني المصلحة يا أبو فارس، والمصلحة دي ممكن تكون دنيوية وممكن تكون أخروية؛ طيب وهل ممكن نختار الأخروية حتى لو تضيع الدنيوية؟ ممكن طبعا وأجرك عند الله بس ده لما تبقى حضرتك بتحكم في نفسك مش في نفسك وفي واحد صاحبك...الموضوع اللي احنا بنتكلم فيه علشان ما ننساش هو السياسة وبالتالي احنا بنتكلم على واحد بيتحكم في ناس كتير قوي

الدكتور وليد بيسأل سؤال مهم عن السياسة والاخلاق...ردي اللي مش مهم هو إن الاخلاق حين تترك لتقدير الأفراد تصبح غير منضبطة، وحين تؤدي إلى ضياع مصالح العباد يبقى ندور على أخلاق حلوة تانية تجيبلهم مصالحهم...يعني لو مشينا في السكة دي يبقى اللي جابلنا هزيمة سبعة وستين راجل يضحى بالغالي والنفيس لكنه لا يخفض من هامته لإن أخلاق العزة والمنعة ومش عارف إيه تأبى عليه إنه برضه مش عارف إيه...وبرضه لما نيجي نناقش السلام ممكن نقول لأ ده تصرف غير أخلاقي وما فيهوش كرامة خالص، وهكذا نظل ندور وندور في حجج أخلاقية لا بتودي ولا بتجيب

طيب نقول تصرفاتنا لا يوجد بيها بعد أخلاقي؟ أنا شخصيا مقلتش كده. طيب نقول الأخلاق مش مهمة؟ ده كلام ما لوش معنى ونبقى كلنا في السيكوباتي أمال نقول إيه؟ نقول إن الأخلاق الحميدة لما تبقى مسئول عن ناس كتير هي إنك تكون راجل محترم وتجيبلهم مصالحهم وبس

هل ده السؤال اللي احنا كنا بنسأله؟ لأ مش هوه ده...السؤال كان كيف يضطر السياسي أن يقوم بالفعل الصحيح؟ الأخ عبد الله ممكن يقترح "أن أي دعاوى صادقة للإصلاح هدفها الأساسي هو إيجاد المعايير المحددة التي تحترم الإنسان وإنسانيته" وبالتالي نجيب واحد يعرف ربنا من الدعوى اللي عاوزة الإصلاح ونتكل على الله لإننا بنثق في أخلاقه العظيمة وعلشان هوه راجل متربي صحيح

الدكتور وليد بيقول يا ترى ممكن نربط الاتنين ببعض: السياسة والاخلاق؟ وبعدين سأل على طول السؤال المتوقع وهو طب مين اللي يحدد؟

الدكتور خالد قال لك الناس أوغاد وبالتالي إوعى تبقى عبيط وتسيبلهم دقنك وركز في المصلحة يا سيد

اللي أنا بقوله هو زي اللي الدكتور خالد بيقوله من احتياجنا لنظام واللي الدكتور وليد بيقوله من احتياجنا لقانون؛ أما الأخ ريتش فهو مش مهتم يخللي أي حد يعمل أي حاجة...الأخ ريتش درس مجموعة كبيرة من التجارب الآسيوية وبعدين قال لك فيه تلات ظروف صعبة لما بتتواجد السياسي بيبقى مضطر إنه يمشي عدل ويحير عدوه فيه. على فكرة النظام والقانون دول يتم وضعهم بشكل جمعي والبعد الاخلاقي بيكون فيهم واضح وما هواش حاجة تكسف لا سمح الله ولا حاجة...بس بيحصل نقاش جماعي واتفاق جماعي على النظام والقانون...والأمثلة أكثر من أن تحصى طبعا على النقاشات الأخلاقية والمصلحية من غير تعارض اللي تنتهي بنظام مش براجل طيب متربي وعنده أخلاق

الدكتور أسامة كلامه مهم بس مش ده السؤال إذا كان فلان تصرفه أخلاقي وصحيح ولا لأ وبعدين هو ضرب تلات أمثلة...طيب الراجل اللي عامل صفحة بيشتمنا فيها...أنا ماليش دعوة ده تصرف أخلاقي ولا غير أخلاقي...مش ده السؤال خالص؛ وعلى فكرة هو ممكن تكون حجته أخلاقية وأقوى من حجتنا ويقول لك إنتو شتمتوني الأول فأنا رديت عليكو، أو يقول لك إنك بتخربوا الشباب أمل الأمة وأنا بنقذه، أو يقول لك إنتو خطابكو تفكيكي ومنحل وأنا عاوز أبني في الجيل الجديد...كل ده كلام أخلاقي جميل ومالوش دعوة بالمصلحة زي ما حضرتك فاكر

لكن مش ده السؤال...السؤال لو هناخد نفس المثال هو إيه اللي خلاه يعمل كدة والاجابة إن أنا عمال أهزؤه ولا أسمح له بنشر أي حاجة عندي فأتوقع إن التصرف "الطبيعي" إنه يقوم عامل مدونة تانية مجانية ويكتب اللي هو عاوزة وبالذات شتيمتي...ربنا طبعا هيحكم بينا يوم القيامة ويشوف مين عنده أخلاق ومين معندوش بس برضه مش ده السؤال

حضرتك بتقول الحسن كان عنده أخلاق؛ طيب وهو سيدنا الحسين معندوش؟ عنده برضه...لكن فيه خيارين إما تتصارع على السلطة وقد تصل إليها وقد لا تصل، وإما أن تلتفت إلى شغلك...ما أقوله هو إن بلاش نحلل المسائل دي باعتبارها شجاعة وجبن وتضحية وإخلاص ونفاق وإيثار...إلخ رغم إن كل ده زي الدكتور أسامة ما بيقول موجود طبعا وأكتر شوية

المدرسة السلوكية مش صحيح إنها تسود العلوم الاجتماعية والسياسية في أمريكا؛ ثانيا لا علاقة لها بالحاج ريتش لإنه مش بيطالب إننا نعمل حاجة تؤدي لحاجة؛ ثالثا لا إنفكاك بينها وبين الأخلاق برضه...يعني ابنك لما يعمل حاجة حلوة ويقول الصدق تقوم تديله شكاليته علشان يبقى عند أخلاق، ولما يضرب إخواته الأصغر منه تقوم مناوله شبشبين علشان ميعملشي كده تاني ويبقى متربي وعنده أخلاق...السلوكية بتركز على إن الأخلاق مكتسبة وليست فطرية وبالتالي يمكن صياغتها

أنا لازم أنزل دلوقتي حالا علشان ألحق معاد وللحديث بقية

فعلا من غيركو المدونة دي كانت هتبقى خرابة وأنا قاعد فيها لوحدي كتر خيركم وبالذات انت يا دكتور أسامة...أول مرة أشوفك بالصبر ده...إنت والله راجل كلك أخلاق علشان لسه عمال بترد عليا ومزهقتش مني

Ossama said...

والله يا دكتور محمد مش فاهم كلام سعاتك يعني
المفروض امشي ومجيش عشان من الواضح ان حضرتك مش بتحب اللي يناقشك وبتصر على التريقة عليه؟؟
والا سعادتك مش عايز حد يناقش؟؟؟
اما كلام سعادتك على فكرة هو تأييد للكلام اللي انا قايله بوضوح جدا ان حتى الناس اللي بتجمع الناس على انها بنت ستين في سبعين تبحث عن ستار اخلاقي او تقول انها بتعمل ده من اجل الاخلاق الخ يعني بوضوح مش ممكن الغاءالاخلاق
يعني حضرتك بتغني وترد على نفسك والا ايه ياباشا؟؟؟

اما عن المثال فهو برضه واضح ويبدو ان المشكلة مش عارف في ايه بالضبط
غذا حضرتك شايف انه بيضع مبرر اخلاقي لفعلته يبقى فيه اخلاق و الا هو مش محتاج يبرر لحد
اما عن مثال الحسن مش عارف سعادتك جبت منين ان الحسين معندوش اخلاق؟؟
فين يا حاج باشا الكلام ده؟؟
الكلام واضح :الحسن سياسي وهدفه السلطة بدليل ان التصالح تم على ان الخلافة من بعد معاوية تكون ليه
لكن هو تصالح بالرغم ان في امكانه الحرب
ليه؟؟
مش عشان معاوية كسبه ولا كان حيكسبه لا برضه طيب ليه؟؟؟
هو ده المثال يا باشا
فين سيدنا الحسين هنا؟؟؟
مش عارف ريتش تبع مين ولا يهمني
اعرف
بس حكاية ان السلوكية فيها اخلاق مش مضبوطة قوي يا باشا السلوكية تتعامل مع السلوك البشري على انه شيء ممكن التحكم فيه وبالتالي مفيش لا اخلاق ولا قيم ولا اي حاجة كله زي القرود في القفص بسبب المصلحة
والمنفعة الحاجات الكويسة
مسألة ان السلوكية مش بتسود في العلوم الاجتماعية الامريكية مش موضوع نقاش وممكن نبقى نبص فيها بعدين ومن غير تريقة لان التريقة هنا مش حتودي لاي حتة
نرجع مرجوعنا لمثال المدونة
ان حضرتك تيجي عندي وامسح تعليقك انا حر
ان حضرتك برضه تيجي وتعمل مدونة الخ زي ما سعادة نيافتك بتقول برضه انت حر
بس برضه مش هوده المثال يا سعادة الباشا
لان اللي حصل مش ان حضرتك عملت مدونة نشرت تعليقك فيها
لا ده انت عملت مدونة تشتم فيها و تسب وانتحلت شخصية وسببت اضرار لاخرين وكلهاامور تقع تحت طائلة القانون
اللي هو برضه تبع الاخلاق

Mohamed M. Abdel Aziz said...

أيوه يا سي أسامة إحنا شكلنا حنقضي الويك إند في التدوينة دي ولا إيه

بص يا معلم، أنا حكتفي بالباراجراف الأول بتاعك.

حضرتك بتقول: "والله يا دكتور محمد مش فاهم كلام سعاتك يعني
المفروض امشي ومجيش عشان من الواضح ان حضرتك مش بتحب اللي يناقشك وبتصر على التريقة عليه؟؟
والا سعادتك مش عايز حد يناقش؟؟؟
اما كلام سعادتك على فكرة هو تأييد للكلام اللي انا قايله بوضوح جدا ان حتى الناس اللي بتجمع الناس على انها بنت ستين في سبعين تبحث عن ستار اخلاقي او تقول انها بتعمل ده من اجل الاخلاق الخ يعني بوضوح مش ممكن الغاءالاخلاق
يعني حضرتك بتغني وترد على نفسك والا ايه ياباشا؟؟؟
"

أولا لأ طبعا ما تمشيش وإلا المدونة تفقد كتير من قيمتها وانت عارف كده كويس

ثانيا بالعكس أنا مقلتش مش عاوز حد يراجعني بس زي ما حضرتك شايف فيه آراء كتيرة هل المفروض إنه بمجرد ما حضرتك تقول حاجة أقوم أنا ساكت على طول؟ لا أعتقد إن ده ما تقصده، وأنا عارفك من زمان مش من أول إمبارح؛ زائد أنا مش عاوز أذكر أمثلة بس لو بصيت في تدوينات تانية حتلاقي ناس كانت بتشكر في بحر العلم بتاعي وأنا مهتمتشي أرد عليهم لإني محتاج أكتر لناس زي حضرتك والدكاترة والشعراء اللي بيشرفونا

ثالثا، لا أسمح ولا أقبل ولا أوافق ولا أي حاجة خالص تفكر فيها إني أتريق عليك أو أسيبك تفتكر إني بتريق عليك...راجع التدوينات الأخيرة كلها وانت هتشوف ده بنفسك...يعني مستحيل. بالعكس بقى حضرتك مديها يمين وشمال لكن أنا لإني عارفك فاهم انت تقصد إيه وعارف إنك مش بتتريق على أخوك لما تقول له كلاشيهات، وكلام فارغ، وهزار وتهريج وخلافه...وبعدين أنا كمان مش شايف مشكله إني أحيانا أقول حاجة وتطلع تهريج...عادي يعني ما أنا بني آدم...دي حاجة متهزش منزلتي الرفيعة (55كجم) ولا الدرجات العالية اللي أنا وصلتلها (السطوح) بس يا ريت تبطل حكاية إني بتريق دي لإني فعلا مش عارف أكتب إزاي من غير ما يجيلك الاحساس ده...

رابعا ما أنا عارف وواضح ليا جدا إن أنا بأقول كتير من اللي انت بتقوله...بالعكس أنا شايف إن ما يظهر إنه اختلاف ما هو إلا اختلاط لعدم تعيين محل النقاش...حضرتك اللي واخد أي حاجة بقولها على إنها مكتوبة علشان ترد عليك...ده مش صحيح...وأرجع تاني وأقول أنا مش شايف إني مختلف مع ما تقوله سعادتك...أنا بتكلم في حاجة تانية حضرتك مش راضي تتنازل وتشوفها...لما سعادتك بتجيب سيرة الامام الحسن بييجي أخونا عبد الله، مش فاكر هنا والا في الضيرس الدنيا ساحت على بعضها والله، المهم ويقول لك الدعوى الصادقة...يعني زي بالظبط كده أعطوا أصواتكم للأيادي المتوضئة...علشان الايدين التانية وسخة وبنت كلب...طب ما الناس كلها عندها أخلاق...الماركسيين بيتحبسوا علشان حقوق الغلابة والناصريين كلهم عزة وكرامة والحكومة عاقلة ومتزنة والليبراليين الحرية وحقوق الانسان والمساواة أخلاقهم...إلخ أنا لإني عارفك فاهم انت بتقول إيه؛ بس انت عامل زي المسيري اللي بيقول حاجات معرفية في ناس بتفهمها نضال

وبعدين لو ما جيتشي تاني حقفلها بجد ومش بهزر وانت عارفني لاسع وأعمل أي حاجة

طب حقول لك لو ما جيتشي تاني حعمل مدونة وأفضل اشتمك فيها وأقول عليك مناضل وعايز تغيير

عبدالرحمن رشوان said...

السلام عليكم يادكتور
انا أخدت اللينك وإن شاء الله انزل السورس كود وأشتغل فيه وتبقى براءة

عمى الاستاذ أسامة
حضرتك سألتنى لو أنا بحب السياسة ولا عشان أبوى

اول ماسألت السؤال دا فكرتنى بالناس فى الشركة فى أول شهرين ثلاثة كلها حسا إن لازم أكون زى أبويا وأنا أعتقد انه شعور طبيعى

أما من ناحية مصلحة أبوى فالمصلحة إنى متكلمش الكلام دا عشان أبوى إنت عارف البزنس والشركات والمصانع والعربيات اللى عند أبويا

أما بالنسبة للتعلم فدى عندك حق فيها
وأنا بدأت على استحياء فى معهد درسات اسلامية أنا فى سنة تانية دلوقتى
أدعيلى أخش الامتحانات السنة دى
وبأفكر بجدية أخش دبلومة فى اقتصاد وعلوم سياسية

أنا دايما بطرح أطروحات متطرفة وأنا عارف إن الناس بتضايق من كدا وأنا شخصيا مبكونش مؤمن أوى بالحل دا وبيكون ليا غرضين فى الواقع من الطرح المتطرف
الأول إن أنا بحب أقول للناس إن الحقيقة مش وجهه واحد ولا اثنين لا دى مساحة كبيرة وتعالى نتكلم لغاية منوصل لحاجة تلائمنا كلنا
الثانى : حاجة نفسية مبحبش أى حد يعرف اللى فى دماغى وفى نفس الوقت يتفتح نقاش نقدر نوصل لمرحلة مختلفة من التفكير بس من الواضح إن الدكتور محمد وحضرتك احتقرتونى للغاية

وعلى فكرة الاطروحات المتطرفة دى سببتلى مشاكل كتيرة

على العموم انا سعيد جدا بالنصيحة دى
وجزاك الله خيرا
أتمنى يوما ما عمك تكون أخوك :)
وأنتظر الرد
أخوك
عبدالرحمن

Mohamed M. Abdel Aziz said...

عبد الرحمن

أولا شكرا جزيلا على الخدمة دي بس متخليهاش تعطلك عن حاجة؛ أنا كل اللي عاوزه دلوقتي أقول للناس أيوه عندي واحد في مصر ممكن يرستأ المسائل ولا لأ

ثانيا، ليه يا عبده قلت إن أنا احتقرتك...أنا فعلا زعلان جدا من الكلام ده؛ وانت مليون في المية غلطان

طيب حقول لك حاجة...اسأل الدكتور محسن أنا قلت له إيه عليك من ورا ضهرك

على فكرة أنا رديت بسرعة على المواضيع المستعجلة، لكن انت طرحت شوية حاجات مهمة. المفروض إن هوه ده محور الموضوع، بس أنا شفت إن احنا نأجل الكلام عليه للتدوينات اللي جاية

يعني أنا مش ناسي اللي انت قلته؛ أنا بس رجعت في كلامي وقلت خلينا نمر بشوية ملاحظات واقعية وبعدين في الآخر نبقى نتكلم على ملحمة الحداثة العربية، وبعدين ما حضرتك كاتب يا سيدي إن احنا محتاجين عقود طويلة...أنا هخليهم أسابيع بس

عبدالرحمن رشوان said...

جزاك الله خير يادكتور على الرد
انا كنت برد على اخونا اسامة لما قال
(وده اللي حاول عمك الدكتور محمد انه يقولهولك بكل الحب والرقة
يبقى بلاش احسن يا عبد الرحمن)
وبردوا بأعتبره من الرد المتطرف المستفز عشان الناس ترد ودى زى ماقلت حالة نفسية
اعذرنى يادكتور
حضرتك متعرفش معزتك عندى وأنا مقدرش على زعلك
عبدالرحمن

Mohamed M. Abdel Aziz said...

أنا رجعت لكلام الدكتور أسامة بس برضه مش شايف أي احتقار. متنساش يا عبده إن الدكتور أسامة ميعرفكشي، وعلشان كده هو سألك ولم يحكم عليك ,ىدي كلامه أهه: "واخيرا همسة في أذن ابننا الجميل عبد الرحمن وهو ابن اخ فاضل وصديق عزيز
ويعلم الله معزة اباك عندي يا عبد الرحمن
يا عبد الرحمن سؤال محدد انت بتتكلم في المواضيع اللي انت فتحتها دي ليه عشان انت حاببها؟؟ يعني ببساطة حابب السياسة والفلسفة والكلام في العلوم الشرعية الخ
ولا عشان انت ابن فلان وده واجب تعمله؟؟
اصل لو انت حاببها يبقى لازم زي ما ابوك علمنا تعملها بجد وتاخدها جد وتقرا فيها جامد و قبل ماتتكلم تدرس وتفهم و تحاور نفسك
لو انت بتعملها عشان ابن فلان وده اللي حاول عمك الدكتور محمد انه يقولهولك بكل الحب والرقة
يبقى بلاش احسن يا عبد الرحمن
واعمل حاجة تحبها لان كده تكسب رضا الاب والرب
لانك حتعملها بحب وبتفوق و اتقان
ربنا يوفقك ويوسع طريقك و ينصرك انت ومن شابهك
عمك
اسامة القفاش" يعني هو ما بيقولشي انت بتعمل حاجة علشان الوالد، لأ هو بيسأل وبيقولك علامة إنك تكون عاوز كده الجدية. رد حضرتك بقى مهم لإنك وعلى عكس كتير من البهوات اللي ما وراهمشي غير الكلام رحت معهد الدراسات الاسلامية وخلصت سنة وفي التانية وعاوز تروح كلية اقتصاد كمان...ده الفرق...وأنا متأكد إن الدكتور أسامة لو كان قابلك كان هيعرف عنك كده

بالمناسبة، أنا عمري ما شفتك شبه الدكتور محسن، حتى المقارنة صعبة، أصلكو حاجتين مختلفتين...بس دي حدوتة تانية نتكلم فيها على مهلنا في الصيف يا معلم

Ossama said...

يا عبد الرحمن يا اخي العزيز وابن اخي العزيز جدا
انا لم احتقرك و وحاشا لله ان افعل
كل مافي الامر اني رايت انه من الواجب عليّان اكون صادقا معك وواضحا ولا اجامل و لا ارقق
بمعنى ممكن كنت اقول كلامك مهم يا عبده وخلاص
ولكن لابد من البدايةالوضوح
و الصراحة
وبالتالي عندما نقول ندرس ونفهم ونعرف كل هذا الكلام لا يعني احتقار او غمط لك بالعكس احترام وتقدير و اعتبارك صديق واخ
واسأل ابوك عني قو ل له تعرف واحد اسمه الدكتور اسامة القفاش ولا الراجل ده بيهجص وميعرفكش
خالص المحبة
اخوك
اسامة

Ossama said...

معلش يا دكتور محمد كلمة بس في صدري
انا والله آسف اني افتكرتك بتتريق
وبجد
بس انا بخاف من حاجة محددة
احنا طالع علينا ان احنا بلا اخلاق و علمانيين بالمعنى الرديء للكلمة
الجهلوي طبعا
وانا عارف ان حضرتك مش كده
لكن تصور الناس بتوع السياسة مصالح ياسي صالح و كل الكلام ده بيخللي الموضوع ده وكأننا كده بجد(احنا طبعا كده بس لازم نخدعهم عشان المؤامرة لصهيونية العلمانية اليهودية الشيوعية المهلبية واحنا فرع المهلبية فيها)يعني متزعلش ياباشا
وآخر مرة

Mohamed M. Abdel Aziz said...

أزعل إيه بس يا باشا...ده احنا تلامذة حضرتك

وبعدين أنا رحت لشيخ علشان يشوف فيه إيه بالظبط...طلع اللي أنا كنت خايف منه مظبوط...زي ما قلتلك من شوية كان عفريت وفسا في البلوج...آديني أهه معلق خرزة زرقة على اللاب توب زي الشيخ ما قال لي بس مش عارف أبخر السيبر سبيس إزاي

لو سمحتم يا جماعة إحنا مسحنا بمية بردقوش واللي يخش علشان خاطري برجله اليمين ويسمي ويصلي ويقرا المعوذتين

Abdullah.R.Hammad said...

تصدقوا بالله أنا دماغي لفت،
أنا أصبحت كالمجنون ، فيه أخلاق مفيش أخلاق ، أخلاق بجد أخلاق مزيفة ، الناس أوغاد الناس مش أوغاد ،

طيب ، خدوا القصيدة الضيرسية دي ، بس ضيرسية مخففة، من روائع الصوت الجبلي بعرور:

العنب العنب العنب

أخضر أحمر أصفر

(دي إشاراة المرور)

احمر وزي اللوز

(يقصد الفروالة)

واطعم يا ناس م الجوز

(قصده جوز الحمام)

أخضر ودمه خفيف
(قصده علم السعودية)

يطلع ف شتا أو صيف
(قصده الدمل ، او الخراج)

وربنا يستر

أنا لقطت كلمة التفكيك من كلام الدكتور محمد أو الدكتور أسامة
مش فاكر

Mohamed M. Abdel Aziz said...

فعلا يا دكتور عبد الله تستحق تاخد دكتوراه في النقد الأدبي...بس أنا مكنتش أعرف إن الرسالة عن بعرور

هوه مين المشرف؟

Abdullah.R.Hammad said...

طيب
بمناسبة الأخلاق هتكلم في حاجة بعيدة عن السياسة

يوجد أناس نسميهم بالمتدينين يصورون الكتب بصيغة إلكترونية ويضعونها مجانا لمن يريد الاطلاع عليها
قد يتضرر من هذا الفعل بعض الناشرين أو المؤلفين

غير أنهم يبيحون ذلك معتمدين على فتاوى معينة من جزيرة العرب
ويوجد آخرون لا يستحلون ذلك
وتوجد مبررات للفريق الاول منها:
-دور النشر تبالغ في اسعار الكتب
-لا احتكار للعلم
-نشر المعرفة
أي أنهم أسقطوا حقوق النشر وبعضهم يقوم بنسخ الكتاب الذي مر عليه عامين عشان يعني الناشر او المؤلف يكون كسب

فهذا الفعل من وجهة نظرهم أخلاق عالية ، والآخرون يرونه أخلاقا واطية

وكل له مسوغاته وأسبابه

Abdullah.R.Hammad said...

اذا كانت الرسالة عن بعرور اكيد المشرف هيبقى شعبولا

أبوفارس said...

هى المناقشه أبتدت كويسه ومفيده وبعدين قلبت ليه..؟؟
معلهش أنا أسف..أنا السبب..
بس أبل مأنكتم وأسكت أوضح نقطتين تلاته."
أنا شايف أن الناس بتتحرك لمصالح وفقط وزى د.مسعد ماقال المصالح دى ممكن تبقى أخرويه يعنى شكلها كده متسق مع مايسمى أخلاق عليا..
بس لو دققت شويه كده حاتلاقيها برضك مصلحه...
نبعد عن شرقنا السعيد ﻷن هناك غيمه من الدين والجنه والنار تحجب الرؤيا فى موضوع اﻷخلاق والقيم ..
أظن التضحبه بالنفس دفاعا عن الوطن دى قيمه أخلاقيه عاليه..ولا أيه؟؟
أيه اللى يخللى طيار يابانى يدخل كاميكازى فى مدمره أمريكيه..أو قائد دبابه ت٣٤ سوفيتى يدخل بيها فى دبابه بانزر ألمانى زى ماحصل ف معركه كورسك مثلا..
ولا ده أو ده عنده جنه ولاحور ولاحاجه من دى خالص..
سبب بسيط أنه المنطومه اﻷخلاقيه اللى ده أو ده بيتحركوا داخلها بتعاقبهم لو لم يقوموا بواجبهم سواء للوطن أو اﻷمبراطور ..
تعاقبهم باﻷزدراء يبقى من "مصلحة" الطيار اليابانى أو قائد الدبابه الروسى الموت لتجنب العقاب ووصمه العار اللى ممكن تلحق به باقى عمره..
تعربف الجنتلمان قريته من قرون "أن تفعل ماينبغى لا ماتريد" وألا مايبقاش جنتلمان..
يبقى ممكن واحد جنتلمان أصلى أنجليزى يقف مع عساكره ويموت معاهم ﻷن هذا مايجب أن يفعله..
مصلحته كجنتلمان كده..
هى كلمه مصالح دى كلمه أبيحه ولا حاجه وأنا مش واخد بالى..
هى مصلحتى لاتزيد عن أنى أضحك على بنت الجيران أو أختلس قرشين م البنك..ماينفعش مصلحتى تبقى حاجه محترمه شويتين..
ينفع لما يكون هناك نطام ووسائل تجعل مصلحتى تتسق مع منظومه أخلاقيه عامه تحقق منفعه ﻷغلب أعضاء الجماعه..
تانى أنا فهمى ﻷوغاد مختلف شويه..الناس العاديه تتميز بضيق اﻷفق..واﻷنانيه..والتحيز..والخوف من الجديد واﻷغراب..
اﻷخلاق دى متغيره ونسبيه..نيتشه بيقول أنها محاوله من العامه للسيطره على الصفوه..ماركس بيقول أنها مؤامره من الطبقه المسيطره لقمع الطبقات المسٌتغله..وفى كلتا الحالتين هى موضوعه ومتغيره..
أنا أتجنب تماما أمثله من التاريخ اﻷسلامى ﻷنه لم يخضع ﻷى نقد ولأن حتى لحطتنا تلك ناس تحارب معارك بدأت من ١٤ قرن تقتل وتموت بأخلاقيه عاليه ومش باين لهم نهايه..
سؤال أخير وحانسد خالص وأطلع أتخمد أنام..هى علمانى بقت شتيمه اليومين دول زى ديموقراطى كده فى فيلم البدايه وأنا مش واخد بالى ولا أيه......سلام مربع للجدعان.....خالد

Mohamed M. Abdel Aziz said...

الله، هو العفريت إياه رجع تاني وعملها ولا إيه؟ ليه بس عاوز تسكت يا دكتور، ده احنا والله بنستنى بوستاتك الجميلة، وبعدين الموضوع كان براك خالص، وأنا اتكلمت مع الباشمهندس أسامة وخلاص حصل خير

في رأيي المتواضع الحقير التافه إنه لا تعارض بين المصلحة والاخلاق، إلا فيما ندر. ثانيا الاخلاق وضعية وتفاوضية ودينية وشخصية وكل ده يصب في نقاش جمعي لحد ما الناس تحط قانون يحقق مصالحهم ويعكس أخلاقهم، وبعد كده يمشوا عليه وربنا يوفقهم ويوفق الجميع إن شاء الله. ثالثا ممكن الراجل يدخل بالطيارة الياباني أو بالطيارة المخطوفة في برج نيويورك، وفي جميع الحالات هيموت ومش حنلحق نسأله حاسس بإيه بعد الحركة اللي عملتها دي. لأ صحيح لو هو بيحارب وداخل في عساكر ده أكيد غير إنه يخش في الناس اللي قاعدة تشوف شغلها؛ ومهم جدا برضه نفرق بين اللي بيموت نفسه بس وبين اللي بيضحي بالبشرية المعذبة علشان هي كدة كدة معذبة

أنا معنديش أي شك إن المصلحة كلمة كويسة ومش شتيمة، وإلا يبقى كل الفقهاء بيقولوا كلام عيب لإنهم قالوا إن مدار الأحكام مع مصالح العباد وأنه حيثما كانت المصلحة فثم شرع الله وده ابن القيم مش الضيرس

بالنسبة للعلمانية فأنا بتجيلي تهديدات كتيرة تخليني أرد عليك في الضيرس علشان زي ما انت عارف أنا معنديش أخلاق الشجاعة والاقدام والفروسية؛ أنا عندي تلات عيال عايز أربيهم

Ossama said...

دكتور خالد دخل في سكة وعرة قوي والموضوع مالوش علاقة بالكلام اللي حضرتك قلته ياعم
دي شوية مصالح بنقضيها.
نرجع مرجوعنا للاخلاق والمصلحة وبجد عشان منزعلش ابو فارس نوارتنا
يا دكتور فارس انت طبعا عارف والعارف لا يعرف ان مباحث الفلسفة الاساسية 4
الاونطولوجية ودي الاصول
مش الاصول بتاعة التكاليد بالمكسيكي
لا يعني اصول الاشياء
والابستمولوجية
يعني نظرية المعرفة زي ما عمنا الكبير جارودي كتب فيها كتابه (الماتع على رأي الشيخ علي استاذنا وحبيبنا)
النظرية المادية في المعرفة
و الفرعين التانيين
الجمال
وده تخصص محسوبك العبد لله الفقير اليه تعالى
و الاخلاق
والاخلاق زي ما حضرتك تفضلت وشرحت دنيوية
يعني نظام لتنظيم معاملات الناس في العالم مع بعض
ولا تعارض مع المصلحة اطلاقا
يعني مش صحيح اني ضد المصلحة ابدا
الفكرة اساسا ان تحويل المصلحة في ذاتها و بشكلها المادي المباشر الى القيمة الاخلاقية و ده زي ما حضرتك عارف انتشر مع البرجماتية و مع السلوكية
يعني تبقى كل حاجةمقومة بالفلوس
المثالين اللي ضربتهم حضرتكمثالين واضحين على فكرة الاخلاق او القيمة المتجاوزة
لان الواحد يبقى جنتلمان ويخاف على سمعته يبقى مش خايف على حاجة ملموسة بصرف النظر عن كلام سي ستيفن كوفي البيض لامؤاخذة بتاع استثمارك اللي مش عارف ايه
واحد رايح يموت يبقى بيستثمر ايه
احنا على ميعادنا بكرة ياباشا؟؟؟

ibn_abdel_aziz said...

بقالي كثير معدتشي وكدة فمعلش
بس انا متابع الحوار اللي قرب يقلب خناق
ثم تدخل القدر فتحول الي هزار وكان ممكن يقلب بجد فيبقي ضحك ولكن الله سلم
سلام اليك من سيلانترو
وعقبال مفتح الكوفي شوب بتاعي ومحمد مسعد عارف وليه سبوبة كمان :)))

حتة توقيع دي

الحوار سيح النافوخ
وخاصة اني معايا جواري ومش مركز
بس الحتة اللي خليتني اسال سؤال
علي الرغم من ان سمعتي متمرمطة في الضيرس
وبقيت
case study
سخصانيا
وناس بتوقفني بيفط وانا بريل وكدة
:)

المهم العبارة اللي قالها مسعد
مقاصد الشريعة ومصالح الناس
وهنا انا قلت لازم اسال حاجة

مقاصد الشريعة
هي مجموعة حقوق
والحقوق دي مسالة يمكن تعريفها باكثر من طريقة
وكمان اللي كان حقه قيراط من الف سنة
ممكن يكون نص قراط دلوقتي

والعكس صحيح
يبقي لو مصالح = حقوق
بمعني ان المصالح مضبوطة بتوازن ان حقي وحقك اللي بناخده انا وانت بتفاوض وتنازل مستمر في عملية
negotiation
يومية
علي المستوي الفردي والاممي
يبقي كدة فيه ضابط اخلاقي تكوّن

حقي وحقك وتفاوض علي القدر اللي ممكن
كل فينا ياخد حاجة ويتنازل عن حاجة
حتي قضايا الفقه فيها مصلحة عليا ودنيا
واقل واكثر وفوق وتحت

مقاصد الشريعة دي شوية مبادئ وانا شايفها حقوق
زي حرية العقيدة ...الخ
مصالح الناس هي تطبيقات عميلة متغيرة للمقاصد
وفهمها
فهي متغيرة طبعا
وقابلة للتفاوض
لانها متداخلة ومتشابكة
يعني تو واي مش وان واي
ومش تو واي كمان لا دي ثري وفور واي
وزود عندك

اقدر اسمي ده نظام اخلاقي؟
ما هو يعني ايه حقوق؟
تاكل وتشرب وتعرف تعيش وتؤمن باللي عاوزه مثلا؟
والحقوق دي بما انها مش حتتعدي علي حقوق ناس تانيين
مش دي ضابط اخلاقي؟

طيب النية لله بقة دي مسالة شخصية
دي اللي بتخلي الانسان يحس انه انسان اخلاقي امام الله
وضميره مرتاح
ودي مسالة متهمناش في حاجة
لانه مش بتاعة حد

طيب ياريت تجاوبوني من غير قذف
واللي يجي مصر نستضيفه عندنا في سيلانترو حيث النضال يعلو ولا يعلي عليه
ومية مسة
علي الناس المضيرسة
:))

Ossama said...

بص يا شيري عايز اجابة لازم تدفع التمن والتمن معروف يا حاج يعني مفيش اجابات من غير قذف.ماشي؟؟ جاوب. و بعدين
ياولا يالي مبتخافش من ابو الوفا ايه القذف اللي في كلامنا؟؟
مش كله من كلامك
ولعلمك بقى كلامك المرة دي كله اباحة
اخص عليك

ibn_abdel_aziz said...

والله يا دوك
اني احبك في الله
شفت بقة الاباحة بقت اد ايه ؟

وبجد لما تنزل مصر تقوللي عشان انت واحشني وليك عزومة مخصوص في وكر النضال السيلانتاراوي

جاوبني بقة الله يكرمك
واللا مسعد وللا اي حد من العظام التسعة
هما بقوا كام دلوقتي؟؟

Ossama said...

ماشي ياشيري يا ابيح حجاوبك لاني والله اني ايضا احبك في الله يا بتاع سيلانترو والكوفي شوبات انت

أبوفارس said...

انا راخر بخرت الكمبيوتر وحطيت حرز شديد..
والحمدلله العفريت أنصرف لازعل ولايجزنون..ربنا مايجيب زعل بالمره..
كلمت د.أسامه وفهمت الفوله وميه ميه..
مستنى البوست الجاى يادكتورنا..ولسه السؤال مطروح..ودى غير مرسى مطروح..ماهى الشروط التلاته اللى تخللى السياسى يمشى عدل..؟؟
تحياتى.. ومودتى..خالد

Mohamed M. Abdel Aziz said...

عمنا الكبير أبو فارس

الحمد لله إن العفريت انصرف، بس الشيخ قال لي إن العفريت دايما بيسيب ريحة، وبالطريقة دي ممكن أي عفريت تاني معدي يشمها يروح راكب البلوج من جديد، وإن أحسن حاجة، بعد البردقوش والخرزة والحرز والبخور والذي منه، إن احنا نطلع على تدوينة جديدة

أنا ما يرضنيش حضرتك تسأل عن حاجة وأنا ما جاوبشي لكن الصبر جميل ومرة تانية نتكلم على التلات تلاتات بتوع الأخ ريتش في تدوينة مختلفة

أنا مش عارف ليه عاوز أكمل في سكة الأخلاق والمصلحة والحاجات القبيحة دي بس مش عن طريق الكلام عن السياسيين ولكن بالكلام عن الكلاب...صحيح والله مش بهزر...أنا بفكر في تدوينة عنب عن الموضوع ده...كلها حداثة وشرف الضيرس

على فكرة حضرتك ما بتخشش على الميل بتاعك، ويا ريت تبص بصة يا مولانا السلطان

Ossama said...

صباح الفل يا بكوات
لقيت المقال ده في شغل ياسين الحاج صالح وحسيت كده انه ممكن يعجب حضراتكم وله علاقة بالموضوع اللي بنتكلم فيه
ياريت تلقوا نظرة عليه
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=91586
وياريت تبصوا على ده كمان
http://www.daralhayat.com/opinion/currents/03-2007/Item-20070324-850329ac-c0a8-10ed-0069-e4e986464172/story.html
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=91934

Mohamed M. Abdel Aziz said...

حلوة المقالات، وشكرا يا مولانا عاللينكات

ibn_abdel_aziz said...

يا محمد
وقفتم النقاش ليه يا جماعة
السؤال بتاعي لسة متعلق كدة

Ossama said...

مساء الفرفشة والنعنشة يا سي شريف وكل سنة وانت طيب
اولا نوضح لك الاباحة في كلامك
يعني ايه 2 واي و3 واي والكلام بتاع البورنو ده يا ولا؟؟؟

Horas said...

كتير بيكون الواحد جواه حاجات حاسسها بل ومدرها وتعباه ونفسه حد يخرجها ويشرحها
ده بالضبط الي انا شايفه ومترجمه بقالي فترة وانا بححل وبصص علي بيحصل في بلادنا ونفسي
تعرف يا دكترة اني ده حتي جوه الإخوان والناس الي بتقول اصلاح حاصل للاسف
ده ثقافة وتربية عمرها عشرات السنين
بس الي مخليني احيانا بتعب اني بحس اني مفيش أمل واني محتاج أسيب البلد ده موقت ما تجيلي فرصة أعمل كده

محتاج تعلقك انت والدكتور أسامة حبيبي
الا قلي يا دوك انت بطلت تدخل مدونة البنا ليه انت والدكتور أسامة
بجد ملهاش طعم من غيركم

Ossama said...

مساء الجمال يا محروس وكل سنة وانت طيب يا جميل
المشكلة يا محمد مش في الاخوان ولا المعارضة والحكومة ولا الناس الوحشة والكويسة
ده خطاب يا محمد
يعني حاجة برانا وبرة الناس دي و الناس اللي بتبيع الهوا دهوا عايزة تحافظ على مصالحها فلازم تجيب ناس اقل منها او ناس تقول كلام فارغ او ناس تدش لان العملة الرديئة لازم تطرد العملة الجيدة من السوق يا محمد
بص انت بتسأل بطلت اروح ليه مدونة البنا
انا بروح
بس اقول ايه مثلا مثلا انت كتبت لي انحطاط الاغنية في شكل العنب والبلح الخ
طيب ايه رأيك في موضوعات الانشا والمعلومات الغلط و التهريج عشان عارف ان الناس اللي بتقرا في البطيخ لا مؤاخذة؟؟
مش معنى كده ان حضرتك في البطيخ
بدليل انك اكتشفت كده ورفضت
بس المصالح واحنا بنشتغل مع بعض وشيلني واشيلك
الخ
يعني يا محمد الموضوع ببساطة لا علاقةله بالافر اد لكنه نظام سيستم
و الفساد لازم يفضل عشان المستفيدين
مش كده ولا ايه؟؟؟
على رأي الله يرحمه فؤاد المهندس
انت ياجدع ما بصتش ليه على موضوع المسلمين في كرواتيا عندي
الفرقة بتاعة البنات دي هايلة

Malek said...

بعد ان اوضحنا لك يا سي شريف الاباحة اللي في كلامك والعيب في حديثك و انت طبعا مش فارقة معاك عشان مشيك البطال
نقول لحضرتك الموضوع من اوله وبشكل تاني
اولا هل مقاصد الشريعة من الشرع؟؟؟
بمعنى المقاصد يا سيدي الفاضل موضوع طرحه الفقهاء وليس موضوعا منزلا
وبالتالي فنحن نفهمها ونستوعبها و نراها بصرف النظر عن كونها حقوقا ام واجبات
هناك حقوق شرعية وهناك واجبات شرعية
وهنا ايضا يجب ان نوضح ان ثمة خلط كبير جدا بين ماهو مباح وماهو مطلوب اجتماعيا و ماهو قانوني
وماهو محرم وماهو مجرم الخ
اضرب لحضرتك مثال
شرب الخمر محرم ولكنه ليس مجرما باطلاقه
و هو مكروه في مجتمع شرقي عربي فيه المسلمين اغلبية و لكنه عادة في مجتمع آخر غير مسلم مثلا بل ويتحول الى طقس ديني
المقصود ان هذا الخلط في الذهنية بين المستويات يؤدي الى خلط بين ماهو ديني و ما هو عرفي وما هو اخلاقي وماهو اجتماعي الخ
ايضا فكرة رؤية الدين او العرف من منظور الحاضر فقط و عدم الوضع في الاعتبار حركة التاريخ و تغير الواقع يؤدي الى الغاء تاريخية الموضوع وهو امر يعني نزع الصفة الانسانية عن اشياء كثيرة ويحول ماهو غير مقدس الى مقدس هذا شرك والعياذ بالله
ده جزء من الموضوع
ولكن الموضوع طويل ياباشا سعادتك وانا عندي بريك دلوقت نكمل بعدين
اوكيه؟؟
موافقون؟؟؟ موافقة

Horas said...

بصيت وشاسفها من قبل ما تقلي عليها لاني قلبت في المدونة لكن المشكلة يا داكترة ان الشركة صاحبها سعودي وعندي عوائق اصلا في الخليج في اننا نقدم مزيكا وبنضحك علي نفسنا وبنقول نسخ من العمال بايقاعات لان للأسف هما الويت الأكبر الي بيكسبنا فلوس حقيقية فما بالك لو قلنا نسوان يا لهوي عشان كده انا بفكر الفترة ده في مشروع خاص وبعمله دراسة تنتهي خلال كام شهر ومحتاج مشورتك
تحياتي

Ossama said...

محمد خد عمولة من محروس على الموضوع ده
الاستشارات عند د.محمد مسعد مش ببلاش يا حورس

Gheriani said...

لقد أحسنت. لعل هذا هو الشى الطبيعى و لكن ماذا عن تساوى الفرص؟

Horas said...

والله انا تحت امركك يا دكترة وبجد مبسوط اوي من التواصل معكم
دكتور مسعد مش بيرد عليا شكله زعلان من بتوع البطبيخ في مدونة محمد البنا ومني
منتظركم قريبا في مصر

Mohamed M. Abdel Aziz said...

بقى ده اسمه كلام يا بوحميد؟ انت يعني شايفني بكلم حد غيرك، ولا حتى ببعت أي حاجة؟ الحكاية وما فيها إن زي ما انت عارف الغرور واخدني شوية اكمني يعني طبعا بعرف في كل حاجة وأكتر واحد بيفهم في العالم ومشكلتي زي ما انت راسي إني مش لاقي إنسان يقاربني في العلم والمعرفة والتكنولوجيا علشان أعرف اتكلم معاه كلمتين على بعض...آدي كل الحكاية يا سيدي

لأ صحيح يا محمد أنا مشغول والله لشوشتي وراجع تاني بس كمان شوية لما المسائل تظبط

إحتمال قريب أكتب في موضوع غريب شوية...تابعونا واوعى تقلب المحطة ومش حتقدر تغمض عنيك

Horas said...

انا بحبك والله عشان كده افتقدك فخفت تكون زعلان ولا حاجه لاسمح الله
وربنا يديم الود بينا
وساملمي علي العم سام الله يخليك

Horas said...

لا والله يا دكتور انا بس افتقدك وافتقد تعليقاتك الي شخصيا كانت بتفدني كتير فخفت تكون زعلت ولا حاجه
عموما ربنا يديم الود بينا
وسلملي علي العم سام

yamen said...

و الله يا اخي صدقت..

بس بعيد عن الكلام الكبير عن المشروع الحداثي وغيره
خلينا نقول انها تربية..مش كده؟
يعني دي ثقافة بنورثها جيل ورا جيل من خلال الممارسة... والكلام ده عام علي المجتمع كله..يمينه وشماله.. ومن تحته لفوقه او العكس..زي ما تشوف

و الحكاية دي عاملة زي الدايرة اللي مالهاش اول من اخر

و في حل..صحيح هو حل علي المدي الطويل انما تقريبا هو الحل الوحيد..

اننا نربي نفسنا واللي بعدنا ونربي المجتمع علي غير كده..
و مع الوقت و جيل ورا جيل برضه الموضوع هيبقي مختلف..

احييك يا عزيزي

Mohamed M. Abdel Aziz said...

الإخوة غيرياني ويامن ومحروس

كنت نويت أن أكف عن الكتابة لمدة شهرين، لكن علشان خاطر عيونكم وتشريفكم المدونة الغلبانة دي حنكمل كلام وكتابة

والله المستعان

Ossama said...

اولا نهنيء انفسنا لان الدكتور محمد استجاب لرغبة الجماهير الهادرة من المحيط الهادر الى الخليج الثائر
في انه يكتب وميأجلش عمل اليوم الى الغد
ثانيا وفيها ايه يا محمد لما تقول الحقيقة وهي انك كنت مستني كام شريف ولا شريفة تلوثهم
حاكم الشرفاء بقم بيخافوا اليومين دول ولاد الحلال مخلوش لولاد الوحشين حاجة
ثالثا في نقطة جت على دماغي في موضوع التوريث ده
طب حضرات السادة الافاضل والسيدات الاماثل وانا اعرف منهم كثيرين جدا
اللي بيشغلوا مناصب مهمة و يحصلوا على مرتبات عالية في شركات قطاع عام وقطاع خاص و قطاع بنوك و قطاع اعمال و مواكع سكافية كبرى ومؤسسات سحفية شوبرا و كوبرا وقطاع طريق
الخ الخ
هل سألوا انفسهم هما وصلوا لهذه المناصب ازاي؟؟؟
يعني ببساطة هل التوريث ان يورث الاب مهنته لابنه؟؟ وده امر موجود في كل زمان ومكان ومن بقايا المجتمعات الاقطاعية وتطوير للجماعة الوظيفية الخ
ام ان التوريث هو ان يعمل من يملك سلطة ما على ابقاء هذه السلطة في سلالته واقاربه ومحاسيبه او مشاديده بالتعبير المملوكي في اي مجال
يعني واحد مدير بنك بنته دكتورة صيدلية مثلا يقوم يتوسط
لها تتعين في شركة ادوية كبرى و هو في المقابل يعين ابن لواء الشرطة خريج التجارة ولواء الشرطة يتوسط لابن اخو مدير الشركة بتاعة الادوية يدخل البوليس وهكذا دواليك يا باشوات
والاكادة والادهى والامر ان الكثير من هؤلاء الوارثين اللي حكى عنهم سيد درويش بيطلعوا بعد كده يقولوا

لا للتوريث لا للناس الوحشة
الله امال
انتوا ايه يا بكوات؟؟؟
ناس حلوة عليها سكر؟؟؟

ibn_abdel_aziz said...
This comment has been removed by the author.