Friday, January 26, 2007

الدفاع والأمن القومي

صرح اللواء محمد عبد الفتاح عمر، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب، أن الجماعة المحظورة التي ينتشر أعضاؤها في أروقة مجلس الشعب، هي المدبر الخفي لجرائم سفاح المعادي، حيث أن هذا السفاح يستهلك بالفعل طاقة وزارة الداخلية بأكملها، بدءا بالوزير وانتهاء بعسكري الدورية حسبما ذكر سيادته.

المشكلة الكبرى ليست عجز أجهزة الأمن عن القبض على هذا السفاح الخطير. تستغرق مثل تلك القضايا أعواما طويلة قبل أن يكتشف فاعلها في دول أكثر تقدما، وأكبر استعدادا. ليست المشكلة أيضا في تعليق هذه المشكلة على أكتاف الجماعة المحظورة للتملص من المسئولية، ونكاية الخصوم. المشكلة الكبرى، التي هي أكبر من السفاح الخطير، هي أن سيادة اللواء، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب، يؤمن فعلا ويصدق ما يقوله.

هنا نحمد الله تعالى أننا لسنا جمهورية برلمانية، كما يريد لنا الديمقراطيون، وأن شئون الدفاع والأمن القومي يقوم عليها رجال آخرون جادون، وإن كنا لا نعلم عنهم شيئا.

2 comments:

aboyehia said...

والله عندك حق يا محمد
فعلا الديمقراطية خطر في حالتنا تلك
السؤال هو ما هي ضمانات ان يكون السادة القائمين على الامن من نفس عينة السيد اللواء؟؟؟
اليسوا لواءات ايضا؟؟؟؟

Mohamed M. Abdel Aziz said...

ليه هو انت مش حاسس إن أمنك القومي كويس ولا إيه؟ إحنا يادوبك بنقول يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم في الصفحة دي، انت مستعجل وعايزنا نشطب بدري ولا إيه حكايتك