Friday, January 26, 2007

إيران والشيعة؛ العوا والقرضاوي

تثور في وسائل الاعلام هذه الأيام المجادلات بين فريقي العلامة القرضاوي، والدكتور سليم العوا. وبينما يرى القرضاوي أن الشيعة منحرفو العقيدة لا مجال للتقارب المذهبي معهم، يؤكد العوا على خطاب مفاده أننا إخوة في دين واحد ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وأن الخلافات المذهبية بيننا يمكن تجاوزها خاصة وأننا نواجه عدوا مشتركا.

المشكلة في هذا الجدال هي:

1. أننا بالطبع نحمل خلافات عميقة في العقيدة لا يمكن مقاربتها

2. أننا أيضا لا نحتاج إلى أية مقاربة حتى نتآخى. يمكنني مآخاة أي شيعي رغم أنه يعتقد أن أبا بكر كان جبانا متآمرا، وأن عمر كان شاذا جنسيا وأحمقا متهورا، وأن السيدة عائشة كانت زانية. هو أيضا يمكنه مآخاتي رغم اعتقادي بأن عقيدته ترتكن إلى روايات ملفقة، تناقض صحيح الكتاب والسنة وأن إمامه الغائب سيظل غائبا إلى أبعد مما يتصور

3. أن التحالف والمعاداة التي يتحدث عنهما العوا هما من أمور السياسة، ولا معنى لاقحامهما في هذه القضية. لو اعتدت على دولتي دولة سنية تتمسك بأهداب السنة لجادلتها بالسيف وحده لأنها دولة باغية؛ ولو تحالفت معي في حربها اليابان أو الصين لما حاولت طبعا إيجاد أية تقاربات مذهبية بين الاسلام والبوذية أو الكنفوشيوسية.

وبالجملة، فالشيعة وإيران قضيتان مختلفتان؛ أولاهما دينية، وأخراهما سياسية؛ أولاهما تناقش عبر كتب العقيدة والفقه، وثانيتهما تتعلق بالتوازنات الاستراتيجية التي تريد إيران أن تلعبها وأثر ذلك على مصالحنا السياسية؛ أولاهما الأخوة فيها لا بأس بها، والثانية الأخوة فيها تستند إلى مواقف القيادة السياسية لإيران.

12 comments:

aboyehia said...

جميل ان نعرف كيف نفرق بين مستويات الحديث و مستويات الخطاب
ايضا جميل المصارحة المبثوثة في ثنايا التدوينة
بمعنى ان كنا نريد اخوة دينية فلابد ان نتصارح ونقول بوضوح اراءنا ولا نخفيها
وايضا ان كنا نريد الاخوة السياسية فلابد ان نحدد مصالحنا ويحدد الآخر مصالحه
ونتكلم بوضوح
في هذا الاطار
او بالبلدي نلعب ع المكشوف
وهنا تصبح الاخوة حقيقية
على رأي انور وجدي في امير الانتقام
ما اجمل الصداقة القائمة على العمل
....
على فكرة انا مش حسن الهلالي
بس التعليق ده
الأول!!!نشنت يا فالح

Mohamed M. Abdel Aziz said...

إن لم يكن أبو يحيى أول المعلقين فمن يكون؟

Malek said...

ممكن مالك يا فالح
فين موضوع المدونين يا سي السيد؟؟
عارف لو حكيته حبعت لك لينك تحفة ومش واحد لا اتنين
اسامة

ibn_abdel_aziz said...

حبقي اتصل بيك يا محمد نتكلم في موضوع الشيعة ده عاوز استفتسر عن شوية تفاصيل فيه

precipice said...

السلام عليكم
سيدي الفاضل.. لم أعلم طيلة متابعتي لأفكار الدكتور العوا أنه يختط طريقا غير طريق شيخه القرضاوي
كما لم أسمع أبدا على لسان القرضاوي أنه يدعو لغير التقريب بين المذاهب

الذي أشهده له ويشهد له العالم انه حامل لواء هذه الدعوة .. وتعرض للكثير من أجل ذلك

وعندما تقرر واقعا- سيدي- بكلامك لا بد ان تأتي بما يدعمه من كلمات على لسان القرضاوي ذاته لا من مصادر تنقل عنه
أنا لا اشكك في امانتك العلمية .. لكن ربما يحتمل ان يفهم الكلام دون مضمونه ، وربما يكون الوسيط أصلا غير موضوعي

كم منا تابع مذهب التقارب بين المذاهب الذي اقيم في الدوحة .. ثم خرج بما خرج به البعض من فهم مغلوط بشكل يثير الأعصاب .. وأقول هذا لأني تابعت المؤتمر حلقة حلقة ولم أجد في كلام الشيخ مما خرج المتفيقهون به

ثم بغض النظر عن أي كلام قد يخرج من
قلب موجوع مما يحدث للسنة في العراق وايران .. فللشيخ تاريخه في لم جمع المسلمين.. وله تاريخه المضئ في الحوار مع الآخر أيا كان دينه أو جنسه أو فكره

وشكرا جزيلا
هبة

Mohamed M. Abdel Aziz said...

الأخت العزيزة هبة

أشكر لك تعليقك الهام الذي لفت الانتباه إلى مسألة غفلت عنها في مداخلتي شديدة القصر؛ فعلا طالما ارتبط القرضاوي والعوا منهجا وتطبيقا لسنوات طويلة، كما أن جهود القرضاوي في التقريب لا تنكر

النقطة التي أردت أن أؤكدها هي ضرورة الفصل بين السياسي والديني على مستوى الفهم. أنت مثلا ذكرت أن للشيخ تاريخه الطويل "في لم المسلمين". هذه العبارة سياسية أكثر منها دينية. التقريب سيدتي فعل سياسي محمود، نتبلغ إليه أساسا عن طريق المواقف والاستراتيجيات السياسية، ثم بعض "التفهم" لا التقريب للآخر الديني. من هنا فإن القرضاوي السياسي الذي يقرب ويحاول أن يقيم حوارا مع الآخر الديني لا يناقض العالم الذي يعرف أنه لا معنى لمقاربة عقدية مستحيلة إلا أن نتخلى عما نؤمن به؛ وهو ما لا يجوز بحال

نقطة أخرى لا أحب أن أخوض فيها وإن كنت أجد نفسي مضطرا للإشارة إليها هي السؤال المنطقي عن سبب افتراق الرجلين الآن؛ وهو سؤال تعود إجابته لموقفيهما السياسيين وطبيعة علاقاتهما المتباينة اليوم

مرة أخرى لك كل الشكر وكل الثناء

Ossama said...

الاستاذة الفاضلة
لي تعليق بسيط على جملة في تعليق حضرتك
لم جمع المسلمين..

علق الاخ العزيز د.محمد قائلا انها كلام سياسي
في تصوري
انها كلام انشائي
بلا مدلول
و انها من هذا القبيل من المفاهيم المفروض علينا للتعمية والتعتيم
و الخلط
اتصور ان الوضوح
والاعتراف بالفروق
هو اول السبل لرؤية الاخر بما هو اخر وبالتالي قبوله حقا
و اتصور ايضا ان التوقف عن خلط الديني بالسياسي بالانشائي
اجدى وافضل
هذا لو كنا ننشد الاصلاح ما استطعنا

precipice said...

أستاذي ّ الفاضلين
اخشى ان أدخل في نقاش معكما أكون الطرف الخاسر فيه ، لأني لا أملك الأدوات التي تؤهلني لذلك


أولا :أشكر للجميع سعة صدره

ثانيا : عندما قرأت تعليقي
الفائت عرفت كيف تأتي النفس المنفعلة بكلمات لا تصوغ المعنى في أفكار واضحة أو تنسى في غمرة الانفعال بعض ما كانت تود الحديث عنه !!

العبارة التي وردت و من أجلها كتبت التعليق هي



"وبينما يرى القرضاوي أن الشيعة منحرفو العقيدة لا مجال للتقارب المذهبي معهم "

القرضاوي لم يقل بانحراف عقيدتهم على المطلق ، إنما أنكر أفكارهم المتطرفة التي ينكرها عقلاؤهم من سب الصحابة وأوصافهم الواردة في كتبهم



ثالثا :سيدي الفاضل لماذا تعتبر دعوةالقرضاوي للتقارب سياسية لا دينية؟؟

هل من الممكن أن
اعتبرهاسياسية دينية ..وأنا في بعض الأحيان لا أتحرج ان اربط الدين بالسياسية .. فالسياسية ايا كانت شكلها عملية ما لا بد لها من مرجعية ما بشكل أو بآخر

وبقدر ما افهم ان المذاهب الأربعة السنية تشهد بين اصحابها نوعا ما من التقارب .. افهم ان التشيع في صورته قبل الغلو انما هو وجه لما يمكن أن نسميه مذهبا خامسا

نحتاج للتقارب لأننا في ظل الوضع الذي يتمسك أغلبية المتشيعيين بالغلو في أشياء اتمسك أنا بالغلو في ضدها المقابل .. اجد من الصعب ايجاد مجالا للتفهم أو حتى التآخي

وهذا ما حدا بالعوا أن يصرح في خطاب له من أنه يحمل رسالة من حسن نصرالله للقرضاوي جاء فيها انكاره سب الصحابة وقوله أن عائشة انما هي أمي


إذن نحن نحتاج لنوع من للتقارب لتصحيح المغلوط ..تقاربا يؤدي للتآخي المنشود

( وهذا يختلف كما تفضلت عن التحالف السياسي )

نقطة اختلاف الرجلين سابحث فيها مرة أخرى لأني غير مقتنعة أنهما كذلك
ربما توجد تفاصيل صغيرة فلا يعقل ان يوجد شخص لا يختلف على الاطلاق مع شخص آخر ،، يمكن إهمالهالصالح الموضوع الأصل



رابعا :عن خلط الديني
بالسياسي بالانشائي .. أمور لا أدعي فهمها
ماذا تقصد حضرتك بكلمة انشائي؟؟

أعرف أن الجملة الانشائية تكون مقابل الجملة الخبرية .. ولكل منهما مدلوله

ولا يوجد شيء قط لا يحمل مدلولا

والذي أراه أن ( لمّ الجموع ) لا يعني ان تتنازل هذه الجموع عما يميزها ويبيّنها
وأن الانحاد الكبير لا يعنى أننا لا نرى أو لا نعترف بالمجوعات المكونة له

مرة أخرى شكرا جزيلا على رحابة الصدر
هبة

Mohamed M. Abdel Aziz said...

الأخت العزيزة هبة

لسنا في مواجهة حتى يكون بيننا كاسب وخاسر، أو يحتاج أحدنا لأدوات يواجه بها الآخرين. لسنا أيضا نهدف إلى الوصول إلى الرأي الصحيح الوحيد، بل أقصى ما نطمح إليه هو أن نتفهم بوضوح وجهات نظرنا المتبادلة، ثم ليتخذ كل منا ما يريح ضميره وعقله من الآراء

أولا: القرضاوي وكل عالم لا بد له أن يعرف أن الشيعة منحرفو العقيدة من وجهة نظر السنة؛ وهو نفس رأي كل عالم شيعي في أهل السنة. المشكلة أنك تظنين هذه العبارة سبا للشيعة، وعائقا دون وصالهم؛ والحق غير ذلك. ماذا تظنين في عقيدة إخوانك من قبط مصر؟ هل يمنعك ذلك من ودهم وحبهم؟ مرة أخرى حضرتك تخلطين بين المجالين الواجب الفصل بينهما، والله أعلم

المسألة الثانية هي أن معلوماتك عن عقيدة الشيعة، التي درستها كما درست اللغة الفارسية، بسيطة، ولهذا أنت تستخدمين مصطلحات مثل غلو، وعبارات مثل اعتبارهم مذهبا خامسا. الحقيقة هي أن اختلاف الشيعة عن أهل السنة هو اختلاف عقيدي لا فقهي بالأساس، وهو خلاف عميق، وليس علينا أن ننكر ذلك أو أن نضطهدهم لذلك. من يعلم؛ أليس من الممكن أن نكتشف يوم الحساب أنهم كانوا على صواب وكنا على خطأ؟ المهم أن نفهم طبيعة الخلاف الذي لا ينبغي أن يفسد للود قضية

وبالمناسبة، فما تظنينه من سبيل إلى المقاربة عبر التخلي عن الغلو هنا وهناك والوصول إلى مناطق الالتقاء، لن يوصلك لشيء أبدا. لو تخلى الشيعة عن مفردات عقيدتهم جزءا جزءا وصولا لمقاربتنا لما أصبحوا شيعة؛ وهو لن يفعلوا ذلك أبدا، كما لن نفعله نحن طبعا. محاولة تحويل الآخر إلى صورة أخرى من الأنا محاولة غريبة لمن يزعم أنه يريد الحوار والمقاربة والاعتراف بالاختلاف. الاعتراف بالآخر هو أن تعترفي به وتقدريه كما هو، دون أن يحتاج أو تحتاجين إلى مساومة أو تنازلات. لذا أحسب أن طريقي أقصر إلى ما تبغينه من وفاق

المسألة التالية هي حيرتك في المقاربة بين السياسي والديني. نعم ما أكثر أن يكون للفعل السياسي دوافع دينية؛ لا شك في هذا؛ لكن ذلك لا ينفي عنه طبيعته السياسية. التقارب فعل سياسي قد يحمد إن حسنت عاقبته؛ وهو فعل ديني لا يحمد إذ يتطلب تغييرا في معتقد أحسب أننا نموت دون التفريط فيه. الفعل السياسي لا تحكمه هنا طبيعة عقيدة الشيعة، بل تحكمه مواقف إيران السياسية وتهديداتها للمنطقة واحتلالها لبعض الجزر العربية وإثارتها للقلاقل في لبنان ونقض عرى دولته وتمويل مجموعات بعينها، بل ومفكرين بأعيانهم، في بلادنا ليكونوا لها بوقا، ومدافعا

إختلاف الرجلين اليوم اختلاف يعود كما قلت للموقف السياسي والعلاقات المتباينة؛ ولازلت عند رأيي ورغبتي في العزوف عن الخوض في هذا الحديث، فبالله عليك إلا أعفيتني منه

سؤالك عن الانشاء يجيبه الدكتور أسامة إن زار صفحتنا وقرأ سؤالك ووجد وقتا للرد عليه، وأنا أعلم أنه لن يتأخر عن ذلك إن كان لديه الوقت الكافي

مرة أخرى مرحبا بك هنا، ولا تتوقفي عن السؤال والرد والمخالفة فلا سبيل غيرهم إلى المعرفة

وفقك الله

Ossama said...

الابنة العزيزة
و انا لا استخدم كلمة ابنة هنا للتقليل او لفرض الرأي ولكن وضعا لحضرتك يا استاذة في مقام بناتي و ابنائي وهو مقام عال عندي
و لكل منهم حتى الآنسة آمنة
التي لم تولد بعد
حريته في اختياراته ورأيه
وهذا ليس كلاما انشائيا
وهنا مربط الفرس
لكل كلمة مدلول
هذا صحيح
ولكن هناك بعد ذلك مستوى آخر هو مستوى العرف
وقد يسري العرف مسرى الاصل فينحي الاصل و يصير هو لازم المعنى
ومثالنا هنا كلمة كفر
التي تعني اصطلاحا تغطية
و لكن طبعا حضرتك تعلمين معناها اليوم
انشائي من هذا المنطلق
هو ما يسمى احيانا اللغو او الكلام الفارغ
الذي قال فيه الشاعر
كلامك يا هذا كفارغ بندقا خال من المعنى ولكن يطرقع
وانا و الله على ما اقول شهيد لا اقصد اهانتك ولا السخرية منك بهذه الكلمة وتعمدت ان ارقق العبارة كي لا اجعلك تسخطين و تغضبين فاستخدمت ما تعارف الناس عليه للقول ان الكلام الذي يبدو من المفاهيم العلمية او المفاهيم فقط هو كلام بلا مدلول حقيقي مثله مثل موضوعات الانشاء و الرسائل الاخوانية التي اشتهرت كفن فيما سبق
نعود لموضوعنا
لماذا وصفت كلمة لم الجمع او لم اشمل الخ بالانشائية
كما اوضح اخي وحبيبي الدكتور محمد
المسلمين ليسوا كتلة واحدة مصمتة و لم يكونوا
وقد اختلفوا منذ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ومازالوا
و لا يعرف احد من منا على صواب ومن منا على خطأ
و الاختلافات عميقة وجذرية و حينما نتكلم عن تغييرها والتقريب الخ
نتكلم عن تغيير جذري ورفض للآخر
ولن يؤدي الى حل
موحتى لو اردنا هذا فالاجدى ان نعرف وبوضوح موقف الآخر من القضايا المتعددة التي نختلف فيها
و الاختلاف العقيدي بين السنة والشيعة امر لا ينكره عاقل
وما قاله شيخنا الجليل و فقيه العصر الشيخ القرضاوي واضح
ولم يكن يتكلم في الغلو
فالعرفان ليس من الغلو و عصمة الامام ليست من احاديث الغلاة الخ
و الكلام عن عدم جواز امامة الشيخين و الخوض في السيدة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها ليس الا اقل القليل الا في باب واحد لا اود ان اثيره وارجو ان تعفيني من اثارته تماما ويمكنك ان تسألي فيه آخرين و ليس من العقيدة
و لذا قلت ان الكلام انشائي
واقصد وبوضوح انه كلام يصدر عن ية حسنة وقل متفتح غض مفعم بالامل و يريد ان يرى احلاما تتحقق
ولكن المشكلة ان الطريق الى جهنم تعبده النوايا الحسنة
وان الطريق الى الفعل هو طريق الفكر واعمال العقل والمعرفة و ان تحقيق الاحلام لن يتأتى عبر الانشاء
والله اعلم

precipice said...

السلام عليكم

أقصد بالأدوات الخبرة والعلم ..لا لأواجه بها أحدا.. انما لتمكنني من الفهم الصحيح

ربما علي التوقف وبحث الأمر من جديد بروية .. وأشكر لك لو تكرمت بإرشادي لما يساعدني


عن مناداة د أسامة لي بالابنة فهو مما يسعدني ويشرفني بكل تأكيد

شكرا جزيلا لكما على هذا التواصل الذي أفتقده
هبة

معارف said...

اللهم صلي على محمد وآله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

في الحقيقة ان مجمل ما تفضل به الشيخ القرضاوي غير دقيق وبعيد عن الواقع ولا يلائمجنابه الكريم.
وبحسب معلوملتي أن الشيعة يمتلكون من التعقل والأتزان والمنهجية في حياتهم عن طريق العمل بالتكليف الشرعي وذلك ناتج عن طريقة التفكير لديهم في أخذ الأحكامالشرعية والتي تتسم بالمنطقية والوضوح الفكري ...
وبعيد عن القراءة التاريخية وهي متباينة الفهم والمعرفة لدى شباب الشيعة والتركيب الذهني الوقادالملاحظ من خلال عمل البحوث العلمية و (الدوريات الثقافية والمعرفية والفلسفية السنوية وهي كثيرة جدا) كل هذا النتاج الغزير يشد الكثير ممن يتطلع لمعرفة خصائص هذا العمل والأنتاج المعرفي .
وعليكم بسؤال من عمل قي الخليج أوالقاء نظرة عابرة على شباب المقاومة في لبنان يكفي لوضع علامات التأمل والمحفزة لسؤال والتبصر

وفي مايخص ابران حفا القول بفصل ايران عن شيعة العالم في سخف بالعقل وتسفيه لأن العلاقة المرجعية(بين الفرد الشيعي والعلماء المتخصصين [اصار الفتوى الحكم الشرعي ) لدى الشيعة هي عن طريق ما يسمى المرجع الديني "أي آية الله العظمى أي الفقيه الجامع لشرائط" وهي تعتبر كمؤسسة مستقلة بعيدا عن التأثيرات السياسية العالمية وهذا ماهو غائب عنا وعن فهمنا للواقع المعيشى المنهجي لدى الشيعة.

الأستاذ العوا شخص اسميه باحث حيادي مستقل ونحن للأسف أتباع أكثر منا ذوي بحث جاد وحيادي


وشكراً

هاني حسن / السعودية المنطقة الشرقية